"الْعَاشِرَةُ": إذَا اقْتَضَتْ الْمَصْلَحَةُ تَوْلِيَةَ مَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْ الشَّرَائِطَ ، انْعَقَدَتْ وِلَايَتُهُ ، مُرَاعَاةً لِلْمَصْلَحَةِ فِي نَظَرِ الْإِمَامِ ، كَمَا اتَّفَقَ لِبَعْضِ الْقُضَاةِ فِي زَمَانِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
وَرُبَّمَا مَنَعَ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَكُنْ يُفَوِّضُ إلَى مَنْ يَسْتَقْضِيهِ وَلَا يَرْتَضِيهِ ، بَلْ يُشَارِكُهُ فِيمَا يُنَفِّذُهُ ، فَيَكُونُ هُوَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحَاكِمَ فِي الْوَاقِعَةِ لَا الْمَنْصُوبَ .