فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 2979

[ الْمُقَدِّمَةُ الثَّالِثَةُ ] فِي الْقِبْلَةِ ، وَالنَّظَرُ: فِي الْقِبْلَةِ ، وَالْمُسْتَقْبِلِ ، وَمَا يَجِبُ لَهُ ، وَأَحْكَامِ الْخَلَلِ .

الْأَوَّلُ: الْقِبْلَةُ .

وَهِيَ: الْكَعْبَةُ لِمَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ .

وَالْمَسْجِدُ [ قِبْلَةٌ ] لِمَنْ كَانَ فِي الْحَرَمِ .

لِمَنْ خَرَجَ عَنْهُ عَلَى الْأَظْهَرِ .

وَجِهَةُ الْكَعْبَةِ هِيَ الْقِبْلَةُ لَا الْبِنْيَةُ ، فَلَوْ زَالَتْ الْبِنْيَةُ صَلَّى إلَى جِهَتِهَا ، كَمَا يُصَلِّي مَنْ هُوَ أَعْلَى مَوْقِفًا مِنْهَا .

وَإِنْ صَلَّى فِي جَوْفِهَا ، اسْتَقْبَلَ أَيَّ جُدْرَانِهَا شَاءَ عَلَى كَرَاهِيَةٍ فِي الْفَرِيضَةِ .

وَلَوْ صَلَّى عَلَى سَطْحِهَا ، أَبْرَزَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْهَا مَا يُصَلِّي إلَيْهِ ، وَقِيلَ: يَسْتَلْقِي عَلَى ظَهْرِهِ وَيُصَلِّي مُومِيًا إلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ ، وَلَا يَحْتَاجُ إلَى أَنْ يَنْصِبَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئًا .

وَكَذَا لَوْ صَلَّى إلَى بَابِهَا وَهُوَ مَفْتُوحٌ .

وَلَوْ اسْتَطَالَ صَفُّ الْمَأْمُومِينَ فِي الْمَسْجِدِ ، حَتَّى خَرَجَ بَعْضُهُمْ عَنْ سَمْتِ الْكَعْبَةِ بَطَلَتْ صَلَاةُ ذَلِكَ الْبَعْضِ .

وَأَهْلُ كُلِّ إقْلِيمٍ يَتَوَجَّهُونَ إلَى سَمْتِ الرُّكْنِ الَّذِي عَلَى جِهَتِهِمْ: فَأَهْلُ الْعِرَاقِ إلَى الْعِرَاقِيِّ ، وَهُوَ الَّذِي فِيهِ الْحَجَرُ .

وَأَهْلُ الشَّامِ إلَى الشَّامِيِّ ، وَالْمَغْرِبِ إلَى الْمَغْرِبِيِّ ، وَالْيَمَنِ إلَى الْيَمَانِيِّ .

وَأَهْلُ الْعِرَاقِ وَمَنْ وَالَاهُمْ يَجْعَلُونَ الْفَجْرَ عَلَى الْمَنْكِبِ الْأَيْسَرِ ، وَالْمَغْرِبَ عَلَى الْأَيْمَنِ ، وَالْجَدْيَ عَلَى مُحَاذِي [ خَلْفَ ] الْمَنْكِبِ الْأَيْمَنِ ، وَعَيْنَ الشَّمْسِ - عِنْدَ زَوَالِهَا - عَلَى الْحَاجِبِ الْأَيْمَنِ .

وَيُسْتَحَبُّ لَهُمْ التَّيَاسُرُ إلَى يَسَارِ الْمُصَلِّي مِنْهُمْ قَلِيلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت