أَمَّا الْعِبَارَةُ: فَهُوَ أَنْ يَقُولَ: أَمَّنْتُكَ ، أَوْ أَجَرْتُكَ ، أَوْ أَنْتَ فِي ذِمَّةِ الْإِسْلَامِ .
وَكَذَا كُلُّ لَفْظٍ دَالٍّ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى صَرِيحًا .
وَكَذَا كُلُّ كِنَايَةٍ ، عُلِمَ بِهَا ذَلِكَ ، مِنْ قَصْدِ الْعَاقِدِ .
وَلَوْ قَالَ: لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، أَوْ لَا تَخَفْ ، لَمْ يَكُنْ ذِمَامًا ، مَا لَمْ يَنْضَمَّ إلَيْهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْأَمَانِ .