فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 2979

الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَالنَّظَرُ فِي: الْجُمُعَةِ ، وَمَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ ، وَآدَابِهَا .

[ النَّظَرُ الْأَوَّلُ: فِي الْجُمُعَةِ ] الْجُمُعَةُ: رَكْعَتَانِ كَالصُّبْحِ يَسْقُطُ مَعَهُمَا الظُّهْرُ .

وَيُسْتَحَبُّ فِيهِمَا الْجَهْرُ .

وَتَجِبُ بِزَوَالِ الشَّمْسِ .

وَيَخْرُجُ وَقْتُهَا إذَا صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ .

وَلَوْ خَرَجَ الْوَقْتُ - وَهُوَ فِيهَا - أَتَمَّ جُمُعَةً ، إمَامًا كَانَ أَوْ مَأْمُومًا .

وَتَفُوتُ الْجُمُعَةُ بِفَوَاتِ الْوَقْتِ ، ثُمَّ لَا تُقْضَى جُمُعَةٌ ، وَإِنَّمَا تُقْضَى ظُهْرًا .

وَلَوْ وَجَبَتْ الْجُمُعَةُ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَجَبَ عَلَيْهِ السَّعْيُ [ لِذَلِكَ ] .

فَإِنْ أَدْرَكَهَا ، وَإِلَّا أَعَادَ الظُّهْرَ وَلَمْ يَجْتَزِئْ بِالْأَوَّلِ .

وَلَوْ تَيَقَّنَ أَنَّ الْوَقْتَ ، يَتَّسِعُ لِلْخُطْبَةِ وَرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، وَجَبَتْ الْجُمُعَةُ .

وَإِنْ تَيَقَّنَ أَوْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ ، أَنَّ الْوَقْتَ لَا يَتَّسِعُ لِذَلِكَ ، فَقَدْ فَاتَتْ الْجُمُعَةُ وَيُصَلِّي ظُهْرًا .

فَأَمَّا لَوْ لَمْ يَحْضُرْ الْخُطْبَةَ وَأَوَّلَ الصَّلَاةِ ، وَأَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَةً ، صَلَّى جُمُعَةً .

وَكَذَا لَوْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ رَاكِعًا فِي الثَّانِيَةِ ، عَلَى قَوْلٍ .

وَلَوْ كَبَّرَ وَرَكَعَ ، ثُمَّ شَكَّ هَلْ كَانَ الْإِمَامُ رَاكِعًا أَوْ رَافِعًا ؟ لَمْ يَكُنْ لَهُ جُمُعَةٌ وَصَلَّى الظُّهْرَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت