وَوَقْتُ ذَبْحِ الْأُضْحِيَّةَ: مَا بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إلَى غُرُوبِهَا .
وَتُكْرَهُ الذِّبَاحَةُ: لَيْلًا إلَّا مَعَ الضَّرُورَةِ ، وَبِالنَّهَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إلَى الزَّوَالِ ، وَأَنْ يَنْخَعَ الذَّبِيحَةَ ، وَأَنْ يُقَلِّبَ السِّكِّينَ فَيَذْبَحَ إلَى فَوْقُ ، وَقِيلَ: فِيهِمَا: يَحْرُمُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ ، وَأَنْ يُذْبَحَ حَيَوَانٌ وَآخَرُ يَنْظُرُ إلَيْهِ .