الطَّرِيقِ أَوْ الشِّرْبِ ، إذَا بِيعَ مَعَهَا .
وَلَوْ أُفْرِدَتْ الْأَرْضُ الْمَقْسُومَةُ بِالْبَيْعِ ، لَمْ تَثْبُتْ الشُّفْعَةُ فِي الْأَرْضِ وَتَثْبُتُ فِي الطَّرِيقِ أَوْ الشِّرْبِ ، إنْ كَانَ وَاسِعًا يُمْكِنُ قِسْمَتُهُ .
وَلَوْ بَاعَ عَرْصَةً مَقْسُومَةً وَشِقْصًا مِنْ أُخْرَى صَفْقَةً ، فَالشُّفْعَةُ فِي الشِّقْصِ خَاصَّةً بِحِصَّتِهِ مِنْ الثَّمَنِ .
وَيُشْتَرَطُ انْتِقَالُ الشِّقْصِ بِالْبَيْعِ ، فَلَوْ جَعَلَهُ صَدَاقًا أَوْ صَدَقَةً أَوْ هِبَةً أَوْ صُلْحًا ، فَلَا شُفْعَةَ .
وَلَوْ كَانَتْ الدَّارُ وَقْفًا ، وَبَعْضُهَا طِلْقًا فَبِيعَ الطِّلْقُ لَمْ يَكُنْ لِلْمَوْقُوفِ عَلَيْهِ شُفْعَةٌ وَلَوْ كَانَ وَاحِدًا ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مَالِكًا لِلرَّقَبَةِ عَلَى الْخُصُوصِ .
وَقَالَ الْمُرْتَضَى [ رَحِمَهُ اللَّهُ ] : تَثْبُتُ الشُّفْعَةُ .