وَلَوْ قَطَعَ يَدَهُ قَاطِعٌ ، وَرِجْلَهُ آخَرُ ، قَالَ بَعْضُ الْأَصْحَابِ: يَدْفَعُهُ إلَيْهِمَا ، وَيُلْزِمُهُمَا الدِّيَةَ أَوْ يَمْسِكُهُ ، كَمَا لَوْ كَانَتْ الْجِنَايَتَانِ مِنْ وَاحِدٍ ، وَالْأَوْلَى أَنَّ لَهُ إلْزَامَ كُلِّ وَاحِدٍ [ مِنْهُمَا ] بِدِيَةِ جِنَايَتِهِ وَلَا يَجِبُ دَفْعُهُ إلَيْهِمَا .
( الثَّالِثَةُ ) كُلُّ مَوْضِعٍ نَقُولُ يَفُكُّهُ الْمَوْلَى ، فَإِنَّ مَا يَفُكُّهُ بِأَرْشِ الْجِنَايَةِ زَادَتْ عَنْ قِيمَةِ الْمَمْلُوكِ الْجَانِي أَوْ نَقَصَتْ .
وَلِلشَّيْخِ قَوْلٌ آخَرُ: أَنَّهُ يَفْدِيهِ بِأَقَلِّ الْأَمْرَيْنِ ، وَالْأَوَّلُ: مَرْوِيٌّ .