، هَلْ تُسْتَعَادُ الدِّيَةُ ؟ قَالَ فِي الْمَبْسُوطِ نَعَمْ ، لِأَنَّهُ لَوْ ذَهَبَ لِمَا عَادَ .
وَقَالَ فِي الْخِلَافِ: لَا ، وَهُوَ الْأَشْبَهُ .
أَمَّا لَوْ قَلَعَ سِنَّ الْمُثْغِرِ ، فَأَخَذَ دِيَتَهَا وَعَادَتْ لَمْ تُسْتَعَدْ دِيَتُهَا ، لِأَنَّ الثَّانِيَةَ غَيْرُ الْأُولَى .
وَكَذَا لَوْ اتَّفَقَ أَنَّهُ قَطَعَ لِسَانَهُ فَأَنْبَتَهُ اللَّهُ [ تَعَالَى ] ، لِأَنَّ الْعَادَةَ لَمْ تَقْضِ بِعَوْدِهِ ، فَيَكُونُ هِبَةً .
وَلَوْ كَانَ لِلِّسَانِ طَرَفَانِ ، فَأُذْهِبَ أَحَدُهُمَا ، اُعْتُبِرَ بِالْحُرُوفِ ، فَإِنْ نَطَقَ بِالْجَمِيعِ فَلَا دِيَةَ ، وَفِيهِ الْأَرْشُ لِأَنَّهُ زِيَادَةٌ .