فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 2979

، أَوْ هَاشِمِيٌّ ، وَكَانَ الدَّافِعُ مِنْ غَيْرِ قَبِيلِهِ .

وَالْعَامِلُونَ وَهُمْ عُمَّالُ الصَّدَقَاتِ .

وَيَجِبُ أَنْ يُسْتَكْمَلَ فِيهِمْ أَرْبَعُ صِفَاتٍ: التَّكْلِيفُ ، وَالْإِيمَانُ ، وَالْعَدَالَةُ ، وَالْفِقْهُ وَلَوْ اُقْتُصِرَ عَلَى مَا يُحْتَاجُ إلَيْهِ مِنْهُ جَازَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ هَاشِمِيًّا .

وَفِي اعْتِبَارِ الْحُرِّيَّةِ تَرَدُّدٌ .

وَالْإِمَامُ بِالْخِيَارِ بَيْنَ أَنْ يُقَرِّرَ لَهُ جَعَالَةً مُقَدَّرَةً ، أَوْ أُجْرَةً عَنْ مُدَّةٍ مُقَدَّرَةٍ .

وَالْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ وَهُمْ الْكُفَّارُ الَّذِينَ يُسْتَمَالُونَ إلَى الْجِهَادِ ، وَلَا نَعْرِفُ مُؤَلَّفَةً غَيْرَهُمْ .

وَفِي الرِّقَابِ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ: الْمُكَاتَبُونَ ، وَالْعَبِيدُ الَّذِينَ تَحْتَ الشِّدَّةِ ، وَالْعَبْدُ يُشْتَرَى وَيُعْتَقُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي شِدَّةٍ ، لَكِنْ بِشَرْطِ عَدَمِ الْمُسْتَحِقِّ .

وَرُوِيَ: رَابِعٌ وَهُوَ مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَلَمْ يَجِدْ ، فَإِنَّهُ يُعْتَقُ عَنْهُ ، وَفِيهِ تَرَدُّدٌ .

وَالْمُكَاتَبُ ، إنَّمَا يُعْطَى مِنْ هَذَا السَّهْمِ ، إذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَا يَصْرِفُهُ فِي كِتَابَتِهِ .

وَلَوْ صَرَفَهُ فِي غَيْرِهِ ، وَالْحَالُ هَذِهِ جَازَ ارْتِجَاعُهُ ، وَقِيلَ: لَا .

وَلَوْ دَفَعَ إلَيْهِ مِنْ سَهْمِ الْفُقَرَاءِ لَمْ يُرْتَجَعْ .

وَلَوْ ادَّعَى أَنَّهُ كُوتِبَ ، قِيلَ: يُقْبَلُ ، وَقِيلَ: لَا ، إلَّا بِالْبَيِّنَةِ أَوْ بِحَلِفٍ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ .

وَلَوْ صَدَّقَهُ مَوْلَاهُ قُبِلَ .

وَالْغَارِمُونَ وَهُمْ الَّذِينَ عَلَتْهُمْ الدُّيُونُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، فَلَوْ كَانَ فِي مَعْصِيَةٍ لَمْ يُقْضَ عَنْهُ .

نَعَمْ لَوْ تَابَ ، صُرِفَ إلَيْهِ مِنْ سَهْمِ الْفُقَرَاءِ ، وَجَازَ أَنْ يَقْضِيَ هُوَ .

وَلَوْ جَهِلَ فِي مَاذَا أَنْفَقَهُ ، قِيلَ: يَمْنَعُ ، وَقِيلَ: لَا ، وَهُوَ الْأَشْبَهُ .

وَلَوْ كَانَ لِلْمَالِكِ دَيْنٌ عَلَى الْفَقِيرِ جَازَ أَنْ يُقَاصَّهُ .

وَكَذَا لَوْ كَانَ الْغَارِمُ مَيِّتًا جَازَ أَنْ يُقْضَى عَنْهُ وَأَنْ يُقَاصَّ .

وَكَذَا لَوْ كَانَ الدَّيْنُ عَلَى مَنْ يَجِبُ نَفَقَتُهُ جَازَ أَنْ يُقْضَى عَنْهُ حَيًّا وَمَيِّتًا وَأَنْ يُقَاصَّ .

وَلَوْ صَرَفَ الْغَارِمُ مَا دُفِعَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت