الثَّانِيَةُ: لَوْ نَوَى الْإِفْرَادَ ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ جَازَ أَنْ يَطُوفَ وَيَسْعَى وَيُقَصِّرَ وَيَجْعَلَهَا عُمْرَةً يَتَمَتَّعُ بِهَا مَا لَمْ يُلَبِّ .
فَإِنْ لَبَّى انْعَقَدَ إحْرَامُهُ ، وَقِيلَ: لَا اعْتِبَارَ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْقَصْدِ .