أَنْ يَرْمِيَ عَنْ الْمَعْذُورِ كَمَرِيضٍ .
وَيُسْتَحَبُّ: أَنْ يُقِيمَ الْإِنْسَانُ بِمِنًى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ ، وَأَنْ يَرْمِيَ الْجَمْرَةَ الْأُولَى عَنْ يَمِينِهِ ، وَيَقِفَ وَيَدْعُوَ ، وَكَذَا الثَّانِيَةُ ، وَيَرْمِي الثَّالِثَةَ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ ، مُقَابِلًا لَهَا ، وَلَا يَقِفْ عِنْدَهَا .
وَالتَّكْبِيرُ بِمِنًى مُسْتَحَبٌّ ، وَقِيلَ: وَاجِبٌ .
وَصُورَتُهُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَوْلَانَا وَرَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ .
وَيَجُوزُ: النَّفْرُ فِي الْأَوَّلِ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، لِمَنْ اجْتَنَبَ النِّسَاءَ وَالصَّيْدَ فِي إحْرَامِهِ ، وَالنَّفْرُ الثَّانِي ، وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّالِثَ عَشَرَ فَمَنْ نَفَرَ فِي الْأَوَّلِ لَمْ يُجْزِ إلَّا بَعْدَ الزَّوَالِ ، وَفِي الثَّانِي يَجُوزُ قَبْلَهُ .
وَيُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَخْطُبَ وَيُعْلِمَ النَّاسَ ذَلِكَ .
وَمَنْ كَانَ قَضَى مَنَاسِكَهُ بِمَكَّةَ جَازَ أَنْ يَنْصَرِفَ حَيْثُ شَاءَ .
وَمَنْ بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ الْمَنَاسِكِ عَادَ وُجُوبًا .