فهرس الكتاب

الصفحة 2921 من 3529

1460- عنوان الفتوى : ... الطلاق للعجز الجنسي للزوج وهل تمرضه بعد الطلاق

تاريخ الفتوى: 02 جمادي الثانية 1429 / 07-06-2008

السؤال:

أنا سيدة متزوجة وزوجي مريض بالقلب والعجز الجنسي منذ 10 سنوات وكل واحد يعرفه منذ سنين، فأنا مجرد ممرضة معه ويرفض الطلاق منه فهل الشرع يسمح لي أن أُطلق غيابيا وأبقى ممرضة له لأنه ليس لديه أحد ولا أريد جرحه فأفيدوني رجاء؟ ولكم الأجر والثواب.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فللزوجة الحق أن تطلب الفراق من الزوج إذا كان على ما ذكرت من العجز الجنسي، إما بطلاق أو خلع إذا كانت متضررة من البقاء معه، وتخشى أن يؤدي ذلك إلى تضييع حقوقه التي أمر الله بها، وإن فضلت البقاء معه والصبر والاحتساب فهي مأجورة أعظم الأجر، وهي في جهاد في سبيل الله ما دامت على ذلك، ولعل الله عز وجل أن يمن على الزوج بالشفاء، وتكون قد جمعت بين الحسنيين.

وأما ما سألت عنه من إمكانية أن تتطلق غيابيًا وتبقى مع الزوج كممرضة فلا، لأن الطلاق بيد الزوج ولا يمكن أن يوقعه أحد عنه سوى القاضي بعد أن يأمره به ويأبى ذلك، ولا يمكنها كذلك البقاء مع الزوج بعد الطلاق لأنه سيكون أجنبيًا عنها.

والله أعلم.

رقم الفتوى: 108893

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت