تاريخ الفتوى: 22 شوال 1428 / 03-11-2007
السؤال:
حفظكم الله تعالى... سؤالي هل لا سمح الله وقع الطلاق أم لا، أتى إلي أحد الأصدقاء بعد كتابة عقدي بحوالي أسبوع سأل عن حالي بقوله كيف حالك يا عريس وقد قلت بدون شعور (طلقت) ولقد انتبهت لما قلته واستغفرت الله ولقد مضى الوقت بدون وكنت أزور زوجتي في بيت والدها كل أسبوع أو أسبوعين وأجلس معها بوجود ولدها وبعد خمسة أشهر دخلت بها وبعد قرابة سنة من الزواج بدأ يعاودني وسواس بأني طلقتها، أرجو المعونة في ذلك؟ ولكم جزيل الشكر وجعل الله ذلك في موازين حسناتكم.
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقولك طلقت لفظ صريح يقع به الطلاق، ما لم تكن تقصد الإخبار، فإذا قصدت الإخبار وكنت لم تطلق من قبل فلا يكون طلاقًا حينئذ، بل يكون خبرًا كاذبًا على الراجح عندنا، وهذا إنما يقبل منك فيما بينك وبين الله عز وجل، أما قضاء (أي فيما لو ادعت زوجتك الطلاق أمام القضاء) ، فإنه يحكم بالظاهر ولا ينظر إلى النية لأن اللفظ صريح في إنشاء الطلاق، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 25677.
والله أعلم.
رقم الفتوى: 100651