فهرس الكتاب

الصفحة 3505 من 3529

1752- عنوان الفتوى : المرأة التي تطلب الطلاق غرورا آثمة

تاريخ الفتوى: 04 شعبان 1427 / 29-08-2006

السؤال:

بعض النساء تطلب الطلاق من زوجها ليشعرها بحبها لها , والبعض تطلبه لغرورها وتكبرها عليه فهل يدخل في وعيد ( أيما امرأة سألت الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة )

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمرأة التي تطلب الطلاق تكبرا وغرورا، فلا شك في دخولها في الحديث المذكور، بالإضافة إلى ما يترتب عليها من إثم الكبر والغرور والعجب، وبيانه في الفتوى رقم 61401.

وأما التي تطلب الطلاق، ليشعرها الزوج بحبه لها، وتمسكه بها، فالذي يظهر أنها داخله أيضا في الوعيد، لأن الحديث عام، فلفظ (أيما) من ألفاظ العموم ولم يستثن من هذا العموم سوى من تطلب الطلاق لوجود بأس، والبأس الشدة أي في غير حالة شدة تدعوها وتلجئها إلى المفارقة.

والله أعلم.

رقم الفتوى: 76744

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت