فهرس الكتاب

الصفحة 3251 من 3529

1625- عنوان الفتوى : قال عن امرأته لو طلقتها هي الخسرانة

تاريخ الفتوى: 08 شوال 1428 / 20-10-2007

السؤال:

أعاني من الوسواس القهري دائمًا وأنا قد عقدت قراني وفي يوم أنا وخطيبتي تحدثنا عن الزواج وترتيبه فكان الحوار سلبيًا وبعدها تحدثت بالأمر لأمي فغضبت لكثرة الطلبات فقلت لأمي بوجودها فقط (لو طلقتها هي الخسرانة) فهل علي أي شيء، فأفيدوني أفادكم الله حيث إنني دائم التفكير في الموضوع؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن قولك مخبرًا (لو طلقتها هي الخسرانة) لا تأثير له في العصمة إذ هو ليس من باب الإنشاء كما هو ظاهر وإنما هو من باب الإخبار، والإخبار إذا لم يقصد به الإنشاء لا يترتب عليه شيء، فغاية ما في قولك المذكور أنه خبر، ولا يقع الطلاق بالخبر، وعليه فعلاقتك بزوجتك لم تتأثر بهذه الكلمة.

وننصحك بالإعراض عن كل هذه الوساوس جملة وتفصيلًا فإن ذلك هو علاجها.

والله أعلم.

رقم الفتوى: 99887

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت