تاريخ الفتوى: 23 شعبان 1427 / 17-09-2006
السؤال:
أنا رجل مطلق ولي أولاد و بعد سنتين من طلاقي تزوجت من امرأة مطلقة و لها أولاد من زوجها السابق عن طريق امرأة نعرفها حيث إن هذه المرأة مدحت و أثنت على هذه زوجتي من حيث القيم و الأخلاق الفاضلة لذلك أخذت ثقتها بالموضوع و لم أسأل عن عائلة هذه المرأة.
تبين لي فيما بعد أن سبب طلاق زوجتي من زوجها هو أنها قامت بعلاقة محرمة مع أخيه فطلقها وانتقم منها و تزوج أختها قبل أن يوقع عليها الطلاق. و لم أكن أعرف تلك القصة و بالنسبة لي قد قمت بتطليقها بعدما رأيت الكثير من التصرفات المشكوك بأمرها و أعطيتها كامل حقوقها من معجل و مؤجل و المصاغ . السؤال هو هل ما أخذته هذه المرأة مني يعتبر شرعيا بعدما تبين لي ماضيها علما بأنها قد خدعتني و لم ترو لي القصة قبل زواجنا و لو كنت أعلم بتلك القصة لم أكن لأتزوجها و ما الحكم في المرأة التي أخفت علي حقيقتها من أجل منفعة مادية تأخذها من زوجتي و أطرت عليها و على أخلاقها و هي تعلم حقيقتها؟
و لكم الشكر.
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتستحق هذه المرأة كامل المهر، لأن طلاقك لها كان بعد الدخول والاستمتاع، وأما المرأة التي غشتك في الوصف والثناء على هذه المرأة فهي آثمة، إذا كانت تعلم حال هذه المرأة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من غشنا فليس منا. رواه مسلم وغيره.
والله أعلم.
رقم الفتوى: 77083