فهرس الكتاب
تاريخ الفتوى: 11 ربيع الثاني 1428 / 29-04-2007
السؤال:
هناك أخت سألتني هذا السؤال فأردت أن أعرضه عليكم، هي أخت تزوجت منذ أربع سنوات برجل يكبر عنها في السن وقد توفيت زوجته السابقة وقد أنجب منها أولادا وبنات في سن تلك الزوجة الجديدة، وهي راضية به وبأولاده وتعاملهم كأنهم أبناؤها تماما وقد أصلحت بفضل الله إحدى بناته ولكن نأتي إلى المشكلة الرئيسة ألا وهي أنها أيضا تريد أن يكون لها أولاد فذهبت للدكتور ولم يجد عندها شيئا ولكن أعطاها دواءا بسيطا كي تسرع في الحمل فقط، وقد أخذت هذا الدواء لمدة عام ونصف تقريبا ولم يحدث حمل، ولكنها اكتشفت بعد ذلك أن زوجها عمل عمليه لعدم الإنجاب من قبل أن يتزوجها، وهي لم تعلم وكانت تأخذ الدواء عاما ونصفا وهي لم تعلم هذا الموضوع فطلبت منه الطلاق عندما صارحها بهذا الأمر، ولكنه رفض وقال لها بأنه سوف يعمل عملية فيما بعد لكي يستطيع الإنجاب مرة أخرى، ولكن يقول لها إنه ليس لديه نقود في الوقت الحالي وهي حتى الآن تنتظر أربع سنوات، فهل لها أن تطلب منه الطلاق ولا تكون آثمة في ذلك، علما بأنها في الوقت الحالي لا تقوم بحقوقها الشرعيه تجاهه إذا طلبها، فهل هي آثمة لذلك أيضا؟ ونأسف للإطالة؟ ونرجو الرد بسرعه إن أمكن.. وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلكل من الزوجين حقوق على الآخر يأثم بمنعها مع القدرة، ومن ذلك حق الزوجة في الإنجاب، وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 41091، ولها المطالبة بهذا الحق، وإذا منعها الزوج منه أثم، وجاز لها طلب الطلاق، نظرًا لما في عدم الإنجاب من حصول الضرر، وفوات أعظم المقاصد من الزواج، وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 32645، ولا يجوز للزوجة أن تمنع زوجها حقه، وإن منعته أثمت، واستحقت المنع من النفقة.
والله أعلم.
رقم الفتوى: 95348