داخلا فيه أو خارجا عنه أو مركّبا منهما. والأوّل إمّا أن يكون جميع أجزائه وهو الحدّ التّام، أو لم يكن وهو الحدّ النّاقص. (مطالع الأنظار/ 14) - الحدّ، الحدّ التّامّ.
لا بدّ في كلّ قياس اقترانيّ حمليّ من مقدّمتين تشتركان في أمر يناسب طرفي المطلوب. ويسمّى ذلك الأمر أوسط. (مطالع الأنظار/ 21) - الحدس، القياس الاقترانيّ.
هو التّفطّن للحدّ الأوسط من القياس بلا تعليم. (المبدأ والمعاد لابن سينا/ 116) الحدس هو سرعة الانتقال من معلوم إلى معلوم.
(تهافت الفلاسفة/ 223) هو أن يتمثّل الحدّ الأوسط في الذّهن دفعة، إمّا عقيب طلب وشوق من غير حركة، وإمّا من غير اشتياق وحركة، ويتمثّل معه ما هو وسط له أو في حكمه. (شرحي الإشارات 1/ 156) إنّ قوّة الاكتساب تختلف قوّة وضعفا، فإن كانت ضعيفة فهي الفكر، وإن كانت قويّة فهي الحدس. (حاشية المحاكمات/ 246) هو ظفر عند الالتفات إلى المطالب بالحدود الوسطى دفعة. (الإشارات والتّنبيهات 2/ 358) إنّ العلوم الّتي تحصل في باطن الإنسان بوجوه مختلفة فتارة يهجم عليه كأنّه ألقي فيه من حيث لا يدري، سواء كان عقيب شوق وطلب أولا.
و يقال له: الحدس والإلهام. وتارة يكتسب بطريق الاستدلال والتّعلّم فليسمّى اعتبارا واستبصارا. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 483) - الإدراكات، الإلهام، الفكر.
(457) الحدس الصّناعيّ
ما أصاب على الأكثر وأخطأ على الأقلّ. (الحدود والفروق/ 38)
(458) الحدسيّات
هي قضايا مبدأ الحكم بها حدس من النّفس قويّ جدّا، فزال معه الشّكّ وأذعن له الذّهن. (الإشارات والتّنبيهات/ 41) هي القضايا الّتي يحكم بها العقل بواسطة الحدس.
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ 301) - الحدس.
هو وجود بعد ما لم يكن، وبعد ما لم يكن هو صفة لهذا الوجود الحادث.
(التّعليقات/ 84) وجود محتاج قد سبقه عدم زمانيّا.
هو نفس الحركة، أو مقتضي الحركة. (نفس المصدر/ 85) عبارة عن وجود بعد عدم. (مقاصد الفلاسفة/ 137) هو كون وجود الشّي ء متأخّرا عن لا وجوده.
(شرحي الإشارات 1/ 229) الحدوث يقال على وجهين: أحدهما بالقياس، وهو الشّي ء الّذي يكون ما مضى من زمان وجوده أقلّ ممّا مضى من زمان وجود شي ء آخر. وثانيهما الحدوث المطلق وهو أيضا على وجهين: احدهما زمانيّ، ومعناه، حصول الشّي ء بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق.
و ثانيهما غير زماني، وهو أن لا يكون للشّي ء وجود مستند إلى ذاته، بل إلى غيره، سواء كان ذلك الإسناد مخصوصا بزمان معيّن أو كان مستمرّا.
(المباحث المشرقيّة 1/ 133) المسبوقيّة بالعدم. (رسالة بقاء النّفس بعد فناء الجسد/ 16) هو كون الشّي ء محتاجا في وجوده إلى غيره، سواء دامت تلك الحاجة أو لم تدم.
وجود الشّي ء بعد عدمه في زمان مضيّ. وقد يراد