فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 441

إنّها كيفيّة فعليّة محرّكة لما فيه إلى فوق لإحداثها الخفّة فيعرض أن يجمع المتشابهات ويفرق المختلفات. (نفس المصدر 1/ 68) - البرودة، الكيفيّة الملموسة.

-الحرارة الغريزيّة.

(470) الحرارة الغريزيّة

هي حرارة الجزء النّاريّ المنكسر سورتها عند تفاعل العناصر بعضها مع بعض. (مطالع الأنظار/ 87) إنّها جوهر حارّ لطيف غير لذّاع، حافظ لكمالات البدن.

هي الحرارة السّارية في سائر البدن الّتي بها أنضج. والطّبخ وسائر الأفعال المعدّة جزء منها.

(حاشية المحاكمات/ 271) هي الّتي تحمي الرّطوبات الغريزيّة عن أن يستولى عليها الحرارة الغريبة.

فالحرارة الغريزيّة للقوى كلّها. والبرودة منافية لها.

و لذلك يقال: حرارة غريزيّة، ولا يقال: برودة غريزيّة.

و عن المعلّم الأوّل أنّه قال: الحرارة المعنويّة الّتي بها يقبل البدن علاقة النّفس ليس من جنس الحارّ الأسطقسّي النّاري، بل من جنس الحارّ الّذي يفيض عن الأجرام السّماويّة، فإنّ المزاج المعتدل بوجه ما مناسب لجوهر السّماء لأنّه منبعث عنه.

و فرق بين الحارّ السّماويّة، فإنّ المزاج المعتدل بوجه ما مناسب لجوهر السّماء لأنّه منبعث عنه.

و فرق بين الحارّ السّماوي والحارّ الاسطقسي، واعتبر ذلك بتأثير حرّ الشّمس في عين الأعشى، دون حرّ النّار. فتلك الحرارة تتبعها الحياة الّتي لا تتبع النّاريّة وبسببها صار الرّوح جسما إلهيّا نسبته إلى المني والأعضاء نسبة العقل من القوى النّفسانيّة. فالعقل أفضل المجرّدات، والرّوح أفضل الأجسام ... فالتّفاوت بين الحرارتين ليس في الماهيّة بل في الدّخول والخروج، حتّى لو توهّمنا الغريبة جزءا والغريزيّة خارجة لكانت الغريبة تفعل فعل الغريزيّة. (الحكمة المتعالية 1/ 71)

(471) الحرارة المعنويّة

-الحرارة الغريزيّة.

الحارّ ان فعل في الكثيف حدثت المرارة، وإن فعل في اللّطيف حدثت الحرافة، وإن فعل في المعتدل حدثت الملوحة.

(الحكمة المتعالية 1/ 103) - الحرارة.

(473) الحرّ

-العبد.

هي حروف المعجم المشار اليها، أعني الأصوات المسموعة الّتي تسمّى حروفا.

(تفسير ما بعد الطّبيعة/ 220) إنّ الحروف هي مكيال الألفاظ. (نفس المصدر/ 1258) نعني بالحرف كيفيّة تعرض للصّوت يتميّز بها عن صوت آخر مثله في الحدّة والثّقل، تمييزا في المسموع. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 191) كيفيّات تعرض للأصوات فيتميّز بها بعض الأصوات عن بعض آخر، يشاركه في الخفّة والثّقل. (مطالع الأنظار/ 90) هو كيفيّة تعرض للصّوت يتميّز بها عن صوت آخر. (حكمة العين/ 296) إنّه كيفيّة، أي هيئة وصفة تعرض للصّوت بها، أي بتلك الكيفيّة يمتاز الصّوت عن صوت آخر (ابن سينا) . (شرح المواقف/ 264) قد يعرض للصّوت كيفيّة بها يتميّز عن صوت آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت