فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 441

كان محلّا فهو المادّة والهيولى، وإن كان مركّبا من الحالّ والمحلّ فهو الجسم. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 126، حاشية المحاكمات/ 400) الجوهر إن كان مركّبا منهما (أي من الحالّ والمحلّ) فهو الجسم. (شرح حكمة العين/ 212، مطالع الأنظار/ 109 و110، شرح المواقف/ 350) هو جوهر يصحّ أن يكون مقصودا بالإشارة الحسّيّة. (شرح حكمة الإشراق/ 174) كلّ جوهر فهو متحيّز، وكلّ متحيّز إمّا أن يقبل القسمة وهو الجسم.

إنّه الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على الزّوايا القائمة. (مطالع الأنظار/ 109 و110) الجوهر إمّا له الأبعاد الثّلاثة فجسم.

إمّا أن يقبل (الجوهر) المتحيّز القسمة، سواء كانت في جهة واحدة أو أكثر وهو الجسم (عند الأشاعرة) . (شرح المواقف/ 351) إنّه الجوهر الّذي يمكن لأحد أن يفرض فيه أبعادا ثلاثة. (نفس المصدر/ 51) ما يرتسم من حركة السّطح ارتفاعا وانحطاطا.

الجوهر إن كان قابلا للأبعاد الثّلاثة فهو الجسم.

(الحكمة المتعالية 1/ 14، حاشية المحاكمات/ 9 و130) الجوهر إمّا أن يكون في محلّ أو لا يكون فيه ...

و غير الكائن فيه إمّا أن يكون محلّا لشي ء يتقوّم به أو لا يكون، والأوّل هو الهيولى، والثّاني لا يخلوا إمّا أن يكون مركّبا من الهيولى والصّورة وهو الجسم ... (الحكمة المتعالية 1/ 234) إنّه الجوهر القابل لفرض الأبعاد الثّلاثة. (نفس المصدر 6/ 3) جوهر من شأنه أن يعقد بالإشارة الحسّيّة.

(ما) يمكن فيه فرض ثلاث متقاطعات على التّقاطع العموديّ. (نفس المصدر 6/ 77) كلّ ما يعرض له شي ء لا من ذاته، بل من غيره ويكون فيه معنى ما بالقوّة فهو لا محالة جسم أو جسمانيّ. (نفس المصدر 8/ 194) ماهيّة مركّبة من جنس وفصل. (شرح الهداية الأثيريّة/ 48) الموجودات الجوهريّة باعتبار التّأثير والتّأثّر ينقسم إلى فعّال غير منفعل، ويعبّر عنه اصطلاحا بالعقول المجرّدة ومنفعل غير فاعل وهو الجسم بما هو جسم، أي ذو أبعاد ثلاثة فقط ... (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 160) الجوهر إن كان متحيّزا ذا وضع فهو الجسم.

(مفاتيح الغيب/ 252) هو الجوهر القابل للأبعاد الثّلاثة المتقاطعة على زوايا قوائم. (لمعات إلهيّة/ 116) - البعد، الجوهر، الحالّ والمحلّ، الصّورة، المتحيّز.

هو الّذي طبيعته واحدة ليس فيه تركيب قوى وطبائع. (الإشارات والتّنبيهات/ 80، الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2/ 192، شرحى الإشارات 1/ 76، حاشية المحاكمات/ 155) آن باشد كه درو اختلاف قوّتها نباشد. «1» (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 15) الّذي يكون جزؤه مساويا لكلّه في الاسم والحدّ.

الّذي لم تتركّب حقيقته من أجسام مختلفة الطّبائع. (المباحث المشرقيّة 2/ 74، حاشية المحاكمات/ 12) واو آن است كه در او تركيب قوى وطبائع نباشد بل طبيعت كلّ او وطبيعت جزو او شي ء واحد باشد. «2» (درّة التّاج 4/ 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت