فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 441

لقهر ما أضرّ بالبدن. (المقابسات/ 368) غليان دم القلب طلبا للانتقام. (الحدود والفروق/ 46) عبارة عن قوّة تدفع المنافي المضارّ الموجب للهلاك أو النّقصان. (مقاصد الفلاسفة/ 204) هذه القوّة (النّزوعيّة) هي القوّة الّتي بها نزع الحيوان إلى الملائم وينفر عن المؤذي.

و هذا النّزوع إن كان إلى الملذّ سمّي شوقا، وإن كان إلى الانتقام سمّي غضبا. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ 89) شوق ينبعث عن ذلك التّصوّر، إمّا نحو جذب إن كان ذلك الشّي ء لذيذا أو نافعا، يقينا أو ظنّا، ويسمّى شهوة، وإمّا نحو دفع وغلبة إن كان ذلك الشّي ء مؤلما أو ضارّا، يقينا أو ظنّا، ويسمّى غضبا. (مطالع الأنظار/ 98) دفع المنافر هو الغضب. (حاشية المحاكمات/ 374) هو كيفيّة نفسانيّة يتبعها حركة الرّوح إلى الخارج دفعا للمنافر طلبا للانتقام. (الحكمة المتعالية 1/ 150)

اللّطافة قد تطلق على رقّة القوام، كما في الماء والهواء، وعلى سهولة قبول الانقسام إلى أجزاء صغيرة جدّا وللغلظة معنيان مقابلان لهما. (الحكمة المتعالية 1/ 76)

اللّطيف قد يقع على رقّة القوام وعلى قبول القسمة على أجزاء صغيرة جدّا، والغليظ يقابلها. (التّحصيل/ 670)

(1039) الغمّ

حال مؤذية للنّفس سريعة الزّوال. (الحدود والفروق/ 47) هو كيفيّة نفسانيّة يتبعها حركة الرّوح إلى داخل البدن خوفا من مؤذ واقع عليها. (الحكمة المتعالية 1/ 149) الفرح انبساط القلب، والغمّ انقباضه.

الغضب غليان دم القلب، والغمّ انحصار القلب وانقباض الدّم الّذي فيه. (نفس المصدر 1/ 150) - الفرح.

(1040) الغنيّ

هو ما لا يتوقّف ذاته ولا كمال له على غيره. (سه رساله شيخ إشراق/ 102، مجموعه مصنّفات شيخ اشراق 2/ 107، شرح حكمة الإشراق/ 284، رساله أنواريّة/ 21) الغنيّ المطلق: هو الّذي لا يتوقّف ذاته ولا كمال لذاته على غيره. (سه رساله شيخ اشراق/ 49) آن است كه او را در ذات وصفات خويش به هيچ چيز حاجت نيفتد.»

(مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 46، 101) غنى مطلق: آن است كه ذات او وكمالات او بر ديگرى موقوف نشود. «2» (نفس المصدر 3/ 160) هو الّذي لا يفتقر في ذاته ولا في شي ء من صفاته الحقيقيّة إلى غيره البتّة. (شرحي الإشارات للرّازيّ 2/ 7) هو الّذي لا يفتقر إلى الغير لا في ذاته ولا في شي ء من صفاته الحقيقيّة، سواء كانت تلك الصّفة عريّة عن الإضافة، كاللّون والشّكل، أو كانت ذات إضافة، كالعلم والقدرة. (نفس المصدر 2/ 3) هو الّذي لا يفتقر إلى الغير لا في ذاته ولا في شي ء من صفاته الحقيقيّة. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3/ 141، شرحي الإشارات للطّوسيّ 2/ 3، حاشية المحاكمات/ 365)

(1041) الغنيّ التّام

هو الّذي لم يتعلّق ذاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت