فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 441

و الموت الإرادي هو إبطال عوارض النّفس، من الشّهوة والغضب. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 89) هو تفكّك أجزاء المركّب وانحلاله ومفارقة صورته لمادّته، أمّا من قبل المادّة فبنزاع الطّبيعي الحادث بين كيفيّات المركّب لمعاودة كلّ من الأجزاء إلى عالمها الطّبيعي.

و [أمّا] من قبل الصّورة فالانفصال للاتّصال بالفاعل الشّبيه والنّسيب ليبقى ببقائه. (الحدود والفروق/ 87) الموت عبارة عن تعطّل القوى عن الأفعال لانطفاء الحرارة الغريزيّة الّتي هي آلتها، فإن كان ذلك لانطفاء الرّطوبة الغريزيّة فهو الموت الطّبيعي، وإلّا فهو الغير الطّبيعي. (شرح الهداية الأثيرية/ 185) الموت الطّبيعي ويقال له ايضا الموت الافترائي والأجل المسمّى. هو عند الفلاسفة انقضاء الرّطوبة الغريزيّة بالأسباب اللّازمة الضّروريّة. والموت الاخترامى هو انطفاء الحرارة الغريزيّة لا بأسباب ضروريّة، بل بعارض، كقتل أو خنق أو غيرهما.

(كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1317) - الموت.

(1665) الموت غير الطّبيعي

-الموت الطّبيعي.

الموجود يقال على ثلاثة معان:

على المقولات كلّها.

على ما يقال عليه الصّادق.

على ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النّفس، تصوّرت أو لم تتصوّر.

كلّ متصوّر ومتخيّل في النّفس وكلّ معقول كان خارج النّفس، وهو بعينه كما هو في النّفس.

قد يقال على الشّي ء، ويعنى أنّه منحاز بماهيّة ما خارج النّفس، سواء تصوّر في النّفس أو لم يتصوّر. (الحروف/ 116) ما له ماهيّة ما خارج النّفس، منه موجود بالقوّة ومنه موجود بالفعل. (نفس المصدر/ 119) ما له ماهيّة بالفعل فقط. (نفس المصدر/ 122) يقال على ما له ماهيّة خارج النّفس. ولا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط. (نفس المصدر/ 128) الموجود على الاطلاق هو الموجود الّذي لا يضاف إلى شي ء أصلا.

هو الموجود الّذي إنّما وجوده بنفسه لا شي ء آخر غيره. (نفس المصدر/ 219) الموجود في لسان جمهور العرب هو أوّلا اسم مشتقّ من الوجود والوجدان. وهو يستعمل عندهم مطلقا ومقيّدا، فالموجود عندهم على الإطلاق قد يعنون به:

أن يحصل الشّي ء معروف المكان، وأن يتمكّن منه في ما يراد منه، ويكون معرضا لما يلتمس منه.

و قد يعنون به أن يصير الشّي ء معلوما.

(المصدر/ 110) هو الّذي وجده أحد الحواسّ، أو تصوّره العقل، أو دلّ عليه الدّليل. (رسائل إخوان الصّفا 3/ 385) كلّ ما تراءى للعين، وثبت بالحسّ، وانتصب للنّفس، أو تحقّق بالعقل من غير فرض ولا توهّم ولا وضع فهو موجود إمّا بالقوّة وإمّا بالفعل.

(المقابسات/ 475) هو الّذي من شأنه أن يفعل، أو ينفعل. (نفس المصدر/ 313) طبيعة يصحّ حملها على كلّ شي ء، كان ذلك الجوهر أو غيره. (إلهيّات الشّفاء/ 54) هو الّذي استحكمت صورته وتصرّف بحسبها.

(الحدود والفروق/ 23) إذا أدرك الإنسان شيئا من الأشياء بحاسّة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت