فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 441

إنّ الأعداد هي صور.

إنّها طبيعة متوسّطة بين الصّور والمحسوسات (عند القدماء) . (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 78) يقال: إنّها الاعداد، أوائل الأشياء. وصورها هي من العناصر. (في النّفس/ 10) كمّيّة منفصلة ذات ترتيب. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 430)

هو استعمال الإنسان أفعال الفضيلة فيما بينه وبين غيره، أيّ فضيلة كانت.

(فصول منتزعة/ 74) الّذي ما نقص عنه كان ضعفا، وما زاد عليه كان إسرافا.

العدل في الطّلب هو ما لم يمل إلى الإلحاح في المسألة، ولا إلى الابتهال والخضوع.

و العدل في السّياسة ما لم يمل إلى عبوس موحش ولا ملق مدهش.

و العدل في البلاغة ما لم يقصر عن درك البغية وإصابة المعنى وقصد الغرض. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 120) عبارت است از وضع هر شي ء در موضع خود كما ينبغي وعلى ما ينبغي.

عبارت از عطا كردن به هر صاحب حق، حقّ او را، كما ينبغى وعلى ما ينبغي.

عبارت است از عطا كردن به هر قابلى آنچه را كه قابل او است به اندازه حوصله واستحقاق وبه نهج قابليّت واستعداد، خواه آن قابليّت واستحقاق بحسب جبلّت اولى وامكان ذاتى باشد ويا به اعتبار فطرت ثانيه وامكان استعدادى، نسبت بكمالات اوّليّه باشد ويا نسبت بكمالات ثانيه به نحو افاضه وايجاد باشد وبه نهج تهيّه واعداد. «1» (لمعات إلهيّه/ 456) عبارت است از وضع هر شي ء در موضع خود كما ينبغى وعلى ما ينبغى. «2» (نفس المصدر/ 417) عدل در واجب الوجود عبارت است از افاضه فيوضات وخيرات وافاده وجودات وكمالات، اوّليّه بوده باشند يا ثانويّه، دنيويّه بوده باشند ويا اخرويّه بر هياكل ماهيّات وقوابل ممكنات كما ينبغى وعلى ما ينبغى. «3» (نفس المصدر/ 457) وضع هر شي ء است در موضع لايق به خود. «4»

(أسرار الحكم/ 439، مجموعه رسائل حكيم سبزواري/ 267) - العادل، العدالة.

هو لا وجود ما شأنه أن يوجد، ولا يمكن أن يكون له وجود بالقوّة ولا على نحو من الأنحاء. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 11) هو رفع الشّي ء عن أمر موجود شأن ذلك المرفوع عنه أن يوجد فيه أو في نوعه أو في جنسه إمّا باضطرار أو بإمكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت