فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 441

إمّا متّفقة النّوع، كعدّة يحرّكون السّفينة أو مختلفة النّوع، كالجوع الكائن من القوّة الجاذبة والحسّاسة. (المباحث المشرقيّة 1/ 545، الحكمة المتعالية 7/ 193 و194)

(1060) الفاعل بالطّبع

هو الّذي ذاته سبب فعله ومصدر فعله عن ذاته، لا عن حالة اخرى صادرة عن ذاته أو عن غير ذاته موجبة للفعل، سواء علم بما فعل أو لم يعلم بعد أن لا يكون العلم هو الموجب لصدور الفعل عنه. (المعتبر في الحكمة 3/ 103) هو الّذي يصدر عنه فعل ملائم لذاته من غير شعور. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 244) حين هو الّذي يفعل بطبعه الجسمانيّ هو مخلّى وطبعه من غير عائق. (الحكمة المتعالية 4/ 13) هو الّذي يصدر عنه فعل بلا شعور منه وفعله ملائم لطبعه. (المظاهر الإلهيّة/ 35) هو عند القوم الّذي يصدر عنه فعل بلا شعور منه وإرادة ويكون فعله على مقتضى طبعه. (شرح رسالة المشاعر/ 304) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا، والثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع. (شرح المنظومة 2/ 118)

(1061) الفاعل بالطّبيعة

هو الّذي يصدر عنه فعل بلا علم منه ولا اختيار، ويكون فعله ملائما لطبيعته. (الحكمة المتعالية 7/ 220)

الفاعل بالذّات هو الّذي لذاته يكون مبدأ للفعل. والفاعل بالعرض ما لا يكون كذلك. (الحكمة المتعالية 7/ 191)

هو الّذي يتبع فعله علم التّفصيليّ بوجه الخير فيه من غير قصد زائد.

(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 244) هو الّذي منشأ فاعليّته وعلّة صدور الفعل عنه والدّاعي له على الصّدور مجرّد علمه بنظام الفعل والجود لا غير، من الامور الزّائدة على نفس العلم، كما في الواجب- جلّ ذكره-. (المشّاءون) . (الحكمة المتعالية 4/ 12) هو الّذي يتبع فعله علمه بوجه الخير فيه بحسب نفس الأمر ويكون علمه بوجه الخير في الفعل كافيا لصدوره عنه من غير قصد زائد على العلم وداعية خارجة عن ذلك الفاعل. (نفس المصدر 7/ 223، المظاهر الإلهيّة/ 35) أي الإرادة الّتي هي عين الذّات وهو الّذي يتبع فعله علمه بوجه الخير فيه ويكون علمه بوجه الخير في الفعل كافيا لصدوره عنه من غير حاجة إلى قصد زائد على العلم. (شرح رسالة المشاعر/ 304) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا، والثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع، أو لا فهو الفاعل بالقسر، والأوّل إمّا أن لا يكون فعله بإرادته فهو الفاعل بالجبر، أو يكون فإمّا أن يكون علمه بفعله مع فعله بل عينه ويكون علمه بذاته هو علمه السّابق بفعله إجمالا لا غير فهو الفاعل بالرّضا، أو لا، بل يكون علمه بفعله سابقا فإمّا يقرن علمه بالدّاعي الزّائد فهو الفاعل بالقصد، أو لا بل يكون نفس العلم فعليّا منشأ للمعلوم، فإمّا أن يكون ذلك العلم بالفعل زائدا على ذاته فهو الفاعل بالعناية. (شرح المنظومة 2/ 118)

هو الّذي يصدر عن طبيعته المقسورة فعل، كحركة الحجر إلى فوق.

(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 244) هو الّذي يفعل بطبعه المقسورة على خلاف ما يقتضيه حين ما هو مخلّى ونفسه بتحريك قاسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت