الموضوع في ماهيّته ويكون داخلا في ماهيّته، جزءا منها، مثل الشّكليّة للمثلّث، أو الجسميّة للإنسان. فالذّاتيّات للشّي ء بحسب عرف هذا الموضوع هي هذه المقوّمات ... فهذا هو المقوّم.
و أمّا اللّازم غير المقوّم- ويخصّ باسم اللّازم- فهو الّذي يصحب الماهيّة، ولا يكون جزءا منها، مثل كون المثلّث مساوي الزّوايا القائمتين ...
و أمّا المحمول الّذي ليس بمقوّم ولا لازم، فجميع المحمولات الّتي يجوز أن تفارق الموضوع مفارقة سريعة أو بطيئة، سهلة أو عسرة، ومنه ما يسمّى عرضا. (الإشارات والتّنبيهات/ 4 - 6) المحمول صورة كلّيّة موجودة في العقل انتزعها من الأمور الشّخصيّة وحصل لها معنى العموم ليحكم بها على ما انتزعها منه. (الحدود والفروق/ 6) المحمولات هي أجزاء جوهر الموضوع. وهذه- خاصّة- هي الّتي تأتلف منها الحدود. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 45) المحمول الذّاتي هو الّذي المحمول فيه موجود في جوهر الموضوع. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 786)
-المحمولات.
هو نهاية الجسم الخاصّة الغريبة الّتي من خارج. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماع الطّبيعيّ/ 36)
في العرف هو ما يكون بالقوّة، ويحتاج الى مرجّح يخرج اختياره إلى الفعل، إمّا داع يدعوه إلى ذلك من ذاته أو من خارج. (التّعليقات/ 50) [من] إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل.
إنّه يصحّ منه الفعل والتّرك. (مطالع الأنظار/ 10) هو الّذي يكون فعله تبعا لارادته وداعيه. (نفس المصدر/ 169) - الاختيار.
-الفعل، المعلول المخترع.
(1481) المخصَّص
-المتشخّص.
هو قول يفصل معاني ما يحتاج إليه في معرفة ما هو مدخل إليه.
(المقابسات/ 366)
(1483) المدّ
زيادة الجسم الرّطب زيادة طبيعيّة، لا بزيادة ما ينصبّ إليه بل لاستحالة الهواء لسخونة الأجرام العالية عليه. (الحدود والفروق/ 78) المدّ يكون بامتلاء القمر وزيادته. والجزر يكون بنقصانه. (في النّفس/ 154) المدّ والجزر يحدثان عن الشّمس، إن حرّكت الشّمس الرّياح فإذا انتهى إلى البحر الّذي يسمّى «الأطلنطيقي» كان عنه المدّ، وإذا صارت هذه الرّياح في النّقصان والرّجوع كان عنه الجزر (أرسطوطاليس) . (نفس المصدر/ 153)
(1484) المدّة
الزّمان المطلق الّذي لا تعدّه حركة (عند بعض) . (مفاتيح العلوم/ 138)
(1485) مدركات النّفس النّاطقة
المعاني الثّابتة، والصّور الرّوحانيّة، والمبدأ الأوّل للوجود كلّه والملائكة الرّبّانيّة، وحقائق الأجرام السّماويّة والعنصريّة. (رسالة أضحويّة في أمر