فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 441

(لمعات إلهيّة/ 171) - التقدّم بالذّات، المتقدّم الحقيقي.

(1152) القديم بحسب الزّمان

هو الّذي لا أوّل لزمانه. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 532، تهافت الفلاسفة/ 334، شرح الهداية الأثيريّة/ 232) بالحقيقة هو الّذي ليس لزمان وجوده أوّل لا أن لا يكون لوجوده أوّل، إذ الوجود لا أوّل له ولا آخر. (التّحصيل/ 463) هو الّذي ليس له وجود زمانيّ، وهو موجود للملائكة والسّماوات.

هو الشّي ء الّذي وجد في زمان ماض غير متناه.

(تهافت الفلاسفة/ 295) هو الشّي ء الّذي لا أوّل لزمان وجوده. (المباحث المشرقيّة 1/ 133) آن است كه مسبوق نباشد وجود آن به عدم واقعى، خواه به عدم ذاتى كه عبارت از امكان ذاتى است مسبوق باشد يا نه. «1» (لمعات إلهيّة/ 171) آن است كه از براى زمان وجودش اوّل وابتداء متحقّق نباشد يعنى وجودش متعلّق به زمان باشد، وابتدا از براى او نباشد. «2» (نفس المصدر/ 172) - التّقدّم بالزّمان، المتقدّم بالزّمان، القدم الزّمانيّ.

هو شي ء زمانه في الماضي أكثر من زمان شي ء آخر، فهو قديم بالقياس إليه. (الحدود لابن سينا/ 44، رسائل ابن سينا/ 120، تهافت الفلاسفة/ 295) - القدم بالإضافة.

(1154) القديم العُرفيّ

هو ما يستطال مدّته فإنّه في الحقيقة حادث، ولزمان وجوده أوّل.

(مجموعه مصنّفات شيخ اشراق 1/ 324)

-الصّوت.

تفريق أحد العددين على الآخر، وتفريق بعض العدد على بعض أو غيره.

(رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 171) أخذ حصّة الواحد من المقسوم عليهم، من المقسوم. (مفاتيح العلوم/ 198) الضّرب هو تضعيف أحد العددين بقدر ما في الأوّل من الآحاد. والقسمة عكس الضّرب.

(رسائل إخوان الصّفاء 3/ 396) تكثّر الواحد. (الحدود والفروق/ 83، 82) - الكثرة.

(1157) القسمة الخارجيّة والوهميّة

القسمة الخارجيّة عبارة عن إعدام الشّي ء المتّصل المقداريّ، جوهرا كان أو عرضا، وإحداث شيئين آخرين من نوعه.

و القسمة الوهميّة عبارة عن توهّم ذلك الشّي ء المتّصل، وحدوث شيئين آخرين من نوعه. (المبدأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت