هو الّذي يخبر عنه. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 241) - الموجود.
الشّي ء الأوّل هي الصّورة الّتي تتقوّم بها الهيولى تقوّم الإمكان بالممكن والفقر بالفقير.
و الشّي ء الثاني هو الشّي ء الّذي يقاس إليه الهيولى لكونها إمكانا بالقياس إليه. (رسالة حدوث العالم/ 194)
(733) الشّي ء الثّاني
-الشّي ء الأوّل.
(734) الشّي ء في حيّز العدم
ما يقال:
إنّه ليس بشي ء أصلا ...
يريدون أنّه ليس له ذات أصلا وأنّه ليس داخلا تحت نوع ولا جنس أصلا، فإنّه لذلك مجهول الذّات أصلا، لا يمكن أحدا أن يجيب عنه ما هو.
(الحروف/ 226)
(735) الشّيئيّة
إنّ الشّيئيّة للممكن يكون على وجهين: شيئيّة الوجود وشيئيّة الماهيّة.
و هي المعبّرة عندهم بالثّبوت.
فالاولى عبارة عن ظهور الممكن في مرتبة من المراتب وعالم من العوالم.
و الثّانية عبارة عن نفس معلوميّة الماهيّة وظهورها عند العقل بنور الوجود وانتزاعها منه. (الحكمة المتعالية 7/ 348) إنّ الشّيئيّة على قسمين: شيئيّة وجوديّة. هو «1» ظهور الشّي ء بالوجود العينيّ في مرتبة من المراتب وعالم من العوالم.
و الشّيئيّة الثّبوتيّة، هو «2» ثبوت الشّي ء في العلم لا في الخارج. (رسائل فلسفي ملّا نظر على الجيلانيّ/ 213)
(736) الشّيئيّة الثّبوتيّة
-الشّيئيّة.
(737) شيئيّة الماهيّة
-الشّيئيّة.
(738) شيئيّة الوجود (الشّيئيّة الوجوديّة)
-الشّيئيّة.
(739) الشّيطان (الشّياطين)
شياطين الانس هي النّفوس المتجسّدة الشّرّيرة آنست بالأجساد.
و شياطين الجنّ هي النّفوس الشّريرة المفارقة للأجسام المحتجبة عن الأبصار الشّياطين المتجسّدة الشّريرة هي شياطين بالقوّة. فإذا فارقت أجسادها كانت شياطين بالفعل. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 81) الشّياطين ما الغالب عليها التّرابيّة والنّاريّة. (نفس المصدر 3/ 388) شياطين الإنس هم أهل الآراء الفاسدة الظّاهرة الّتي ألفوها وأنسوا بها.
و شياطين الجنّ هم أهل الآراء الفاسدة الباطنة الّتي أسرّوها واستجنّوا بها. (نفس المصدر 3/ 524) الجواهر الغائبة. إمّا أن تكون مؤثّرة في الأجسام أو مدبّرة لها أولا مؤثّرة ولا مدبّرة، والثّالث ينقسم إلى خيّر بالذّات وهم الملائكة، وشرّير بالذّات وهم الشّياطين. (مطالع الأنظار/ 135)