حواسّه، كالبصر والسّمع، والشّمّ، والذّوق، واللّمس، وعرفه وعرف إدراكه له قال عن ذلك الشّي ء إنّه موجود، وعنى بكونه موجودا غير كونه مدركا بل كونه بحيث يدرك قبل إدراكه له ويعده وقبل إدراك مدرك آخر له وبعده ... وتلك الحالة هي الّتي يسمّيها المسمّون وجودا. ويقال للشّي ء لأجلها إنّه موجود. (المعتبر في الحكمة 3/ 20) إنّما يدلّ عندهم (غير الفلاسفة) على معنى في موضوع.
إنّه يدلّ على عرض الشّي ء لا على ذاته إذ كان عند الجمهور (الفلاسفة) من الأسماء المشتقّة.
(رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 10) هو الّذي يدلّ على المقولات العشر الّتي تتنزّل منزلة للجنس الموضوع لهذه الصّناعة. (نفس المصدر/ 35) اسم الموجود يرجع إلى هذين المعنيين: أعنى إلى الصّادق، وإلى ما هو موجود خارج النّفس.
المقولات العشر يجتمع فيها أن يقال عليها اسم الموجود بهذين المعنيين:
أحدهما من حيث لها ذوات خارج النّفس، والثّاني من حيث تدلّ على ماهيّات. (نفس المصدر/ 9) الموجود في بادئ الرّأي هو المتحرّك الّذي بالفعل.
(تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1138) هو الّذي يقبل الزّيادة والنّقصان. (المصدر/ 272) هو الّذي يقبل الانقسام.
هو الجسم.
هو الموجود بالحقيقة. (نفس المصدر/ 273) عبارة عن لا ضرورة وجودها وعدمها بالنّظر إلى ذاتها من حيث هي هي. (تعليقة على الشفاء لصدر الدّين/ 30) (قال الحكماء) كلّ ما يصحّ أن يعلم إن كان له تحقّق ما فهو الموجود. (مطالع الأنظار/ 36) ما له تحقّق. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 360) الشّي ء إمّا له ثبوت في الجملة أو لا؟ والثّاني هو المنفي، والأوّل إمّا ذات له صفة الوجود فهو الموجود. (شرح الإلهيات من كتاب الشفاء/ 271) - الشّي ء، المعدوم، الممكن.
هو السّبب الأوّل لوجود سائر الموجودات كلّها وهو بري ء من جميع أنحاء النّقص. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 11)
الموجود بذاته هو ما يقال بذاته.
ما ماهيّته مستغنية عن باقي المقولات، ولا تحتاج إلى أن تتقوّم، أو تحصل أو تعقل إليها، وتلك هي المشار إليه الّذي لا في موضوع. والمقابل لهذا هي المشار إليه الّذي لا في موضوع.
ما ماهيّته مستغنية عن أن تحتاج إلى أن تتقوّم إلى نسبة بينه وبين غيره بوجه ما من الوجوه، وهو الّذي لا سبب أصلا لماهيّته في أن تحصل.
و المقابل لهذا هو الموجود الّذي له سبب ما.
و الموجود بالعرض يقال ذلك عند مقايسة الموجودات بعضها إلى بعض، وعند ما يضاف بعضها إلى بعض أيّ إضافة كانت وأيّ نسبة كانت. فإنّه إن كانت ماهيّته هي أن يكون عنه أو ماهيّة ما هو سبب أن يكون عنه ذلك الشّي ء، قيل: إنّه له بذاته. وإن لم يكن ذلك ولا في ماهيّة واحد منها، قيل: إنّه لذلك الأمر، أو فيه، أو به، أو عنه، أو معه، أو عنده بالعرض. (الحروف/ 125 - 124) موجود بالذّات هر چيزى باشد كه او را در اعيان حصولى مستقل باشد، خواه جوهر باشد وخواه عرض ... واما موجود بعرض عدميّات باشند، چون سكون وعجز، واعتباراتى كه متحقق نباشد