فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 441

(837)عالَم الطّبيعة

هو عالم المعقولات الّتي تجب عن المعقولات ولا تتسبّب المعقولات عنها. (المعتبر في الحكمة 3/ 20) - المعقولات الأوّل.

(838) عالَم العقل والنّفس

عالم العقل هو عالم البدايات والمثل الأوّليّات.

و عالم النّفس هو الجامع بين ما يتسبّب علمه من الموجود وبين ما يتسبّب الموجود من علمه. (المعتبر في الحكمة 3/ 20) - المثل الأفلاطونيّة.

(839) العالَم العقليّ

إنّ العالم العقليّ المعبّر عنه بالقلم محلّ القضاء. فالعالم النّفسانيّ السّماويّ محلّ قدرته- تعالى- ولوح قضائه. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 126) - عالم العقل والنّفس.

-الصّورة المفارقة، عالم العقل والنّفس.

(841) العالم العُلويّ

-العالم السّفليّ والعلويّ.

(842) عالَم المثال

-المثل.

-عالم الجبروت والملكوت.

(844) عالَم النّفس

-عالم العقل والنّفس.

(845) العَالم النّفسانيّ

-العالم العقليّ، عالم العقل والنّفس.

(846) عالَمُ النّفوس الحيوانيّة

هي الصّور المثاليّة والأشباح المجرّدة. (الحكمة المتعالية 4/ 501)

(847) العالِم

-العلم.

(848) العامّة

هم الّذين يقتصرون، أو الّذين سبيلهم أن يقتصر بهم في معلوماتهم النّظريّة، على ما يوجبه بادئ الرّأي المشترك.

(رسائل الفارابي، تحصيل السّعادة/ 37)

العبادة عند غير العارف معاملة ما كأنّه يعمل في الدّنيا لاجرة يأخذها في الآخرة هي الأجر والثّواب. وعند العارف رياضة ما لهممه وقوى نفسه المتوهّمة والمتخيّلة ليجرّها بالتّعويد عن جناب الغرور إلى جناب الحقّ.

(الإشارات والتّنبيهات/ 151، شرحي الإشارات للرّازيّ 2/ 104، الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3/ 370، شرحي الإشارات للطّوسي 2/ 104) الامتناع من كثير من الشّهوات البدنيّة. (الحدود والفروق/ 51)

كلّ نهاية تنتهي إليها الحركة وتكون هي بعينها الغاية المتشوّقة التّخيليّة ولا تكون المتشوّقة بحسب الفكرة فهي الّتي تسمّى العبث. (تعليقه على الشّفاء لصدر الدّين/ 541) إذا طابق ما انتهت إليه الحركة المشتاق التخيّلي ولم يطابقه الشّوق الفكريّ فهو العبث. (الحكمة المتعالية 7/ 252)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت