فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 441

هو ازدياد مقدار الجسم بسبب ضمّ جسم آخر بحيث أحدث فيه منافذ، ودخل فيها، واشتبه بطبيعته زيادة في جميع الأقطار على تناسب طبيعي. (مطالع الأنظار/ 103) هو أن يزداد الجسم، أي مقداره بسبب اتّصال جسم آخر، وهو الأجزاء الغذائيّة به، أي بذلك الجسم النّامي على وجه يكون الزّيادة مداخلة في الأصل مدافعة، أجزاؤه إلى جميع الأقطار على نسبة طبيعيّة، كما يكون في سنّ الحداثة. (شرح حكمة العين/ 434) هو ازدياد حجم الجسم بما ينضمّ إليه، ويداخله في جميع الأقطار بنسبة طبيعيّة. (شرح المواقف/ 330) هو الزّيادة الّتي تكون على تناسب طبيعي ليبلغ تمام النّشو. (الحكمة المتعالية 9/ 79) - التّخلخل، التّكاثف، الحركة الاضمحلاليّة والرّبويّة، الحركة في الأين، الزّيادة، النّقصان.

(1754) النّور

جوهر مرئي يضي ء من ذاته، ويرى به غيره. (رسائل إخوان الصّفا 3/ 486) كيفيّة يستفيدها الجسم غير الشّفاف من المضي ء، فيكمل بها الشّفاف شفّافا بالفعل. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس/ 92) شعاعات واقعة من الأجسام المضيئة على سطوح الأجسام المشفّة. (الحدود والفروق/ 91) كمال أوّل للشّفّاف من حيث أنّه شفّاف.

كيفيّة لا يتوقّف الإبصار بها على الإبصار بشي ء آخر.

من المعترفين بأنّ النّور كيفيّة: من ذهب إلى أنّه عبارة عن ظهور اللّون فقط. (الحكمة المتعالية 1/ 91) ضوء المضي ء إن كان من ذاته لا بأن يفيض عليه من مقابله، كما للشّمس يسمّى ضياء، وإلّا فعرض، كالقمر ويسمّى نورا. (نفس المصدر 1/ 95) عندهم (الإشراقيين) حقيقة واحدة ذات مراتب متفاوتة بالتّقدّم والتّأخّر، والغنى والفقر وغير ذلك. (نفس المصدر 8/ 17) قد يطلق ويراد منه المعنى المصدري، أي نورانيّة شي ء من الأشياء ولا وجود له في الأعيان، بل وجوده إنّما هي في الأذهان.

هو الظّاهر بذاته، المظهر لغيره من الذّوات النّوريّة. (قرّة العيون/ 87) عبارة عمّا به يظهر الأشياء. (رسائل فلسفى ملا نظر على گيلاني/ 133) هو الظّاهر بذاته، المظهر لغيره. (شرح المنظومة 2/ 22، مجموعه رسائل الحكيم السبزواري/ 780) - الضّوء.

(1755) النّور الذّاتي (المجرّد) والعارض

النّور ينقسم الى ما هو هيئة لغيره وهو النّور العارض، والى نور ليس هو هيئة لغيره وهو النّور المجرّد والنّور المحض. (رسالة أنواريّة/ 21) نور ذاتى نور جوهرى است مجرّد كه قائم به ذات باشد، مانند عقول ونفوس.

نور عارض نورى است كه قائم به نور جوهرى يا جسمى باشد، مانند قواى نورانيّة انسانيّت. «1»

(نفس المصدر/ 20) إنّهم (الإشراقيين) قسّموا أوّلا الأشياء على قسمين: ما هو نور في ذاته وما ليس نورا في ذاته، ثمّ قسّموا القسم الأوّل إلى ما هو مستغن عن المحلّ وقائم بذاته، وهو المسمّى عندهم بالنّور المجرّد والنّور المحض، وإلى ما هو قائم بغيره محتاج إليه وهو النّور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت