جوهر ثمين، كالذّهب والفضّة من هذه الأجساد.
(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 8) هو علم يراد به سلب الجواهر المعدنيّة خواصّها، وإفادتها خواصّا لم تكن لها. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 45) معرفة سلب خواصّ بعض المعادن وإفادتها خواصّ غيرها ليتوصّل بها إلى اتّخاذ جوهر ثمين، كالذّهب والفضّة. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 45)
هو الّذي لا واسطة في حصوله بين النّفس وبين الباري، وإنّما هو كالضّوء من سراج الغيب يقع على قلب صاف فارغ لطيف. (مجموعة رسائل الامام الغزالي 3/ 105) هو سريان نور الإلهام يكون بعد التّسوية. (نفس المصدر 3/ 110) هو العلم الّذي تعلّمه العبد من اللّه تعالى من غير واسطة ملك ونبيّ بالمشافهة والمشاهدة، كما كان لخضر- عليه السّلام-. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1066)
قضيّة موجودة في فطرة العقل جليّ عند العقل وجود محمولها لموضعها [لموضوعها] . (الحدود والفروق/ 31)
(985) العلم المدنيّ
هو علم الأشياء الّتي بها أهل المدن بالاجتماع المدنيّ ينال السّعادة كلّ واحد بمقدار ماله أعدّ بالفطرة. (رسائل الفارابي، تحصيل السّعادة/ 16)
(986) العلم المركّب
-العلم البسيط والمركّب.
هو معرفة ماهيّة النّشأة الاخرى، وكيفيّة انبعاث الأرواح من ظلمة الأجساد، وانتباه النّفوس من طول الرّقاد، وحشرها يوم المعاد، وقيامها على الصّراط المستقيم، وحشرها لحساب يوم الدّين، ومعرفة كيفيّة جزاء المحسنين وعقاب المسيئين. (رسائل إخوان الصّفاء 1/ 274)
1 -الصّناعة الّتي بها نستفيد هذه القوّة (قوّة الذّهن على إدراك الصّواب) تسمّى صناعة المنطق.
2 -الّتي بها يوقّف على الاعتقاد الحقّ أي ما هو، وعلى الاعتقاد الباطل أي ما هو، وعلى الامور الّتي بها يصير الإنسان إلى الحقّ، والامور الّتي بها يزول الإنسان عن الحقّ. (رسائل الفارابي، كتاب التّنبيه/ 21) آلة يقع بها الفصل والتّمييز بين ما يقال هو حقّ أو باطل فيما يعتقد، وبين ما يقال هو خير، أو شرّ فيما يفعل، وبين ما يقال هو حسن أو قبيح بالعقل.
(المقابسات/ 123) هو صناعة أدوية يتميّز بها الصّدق والكذب في الأقوال والحقّ والباطل في الاعتقادات والخير والشّر في الأحوال. (نفس المصدر/ 366) آلة قانونيّة تعصمه (الإنسان) مراعاتها عن أن يضلّ في فكره. (الإشارات والتّنبيهات/ 1) هو الأصل الّذي نسمّيه في فنّ الكلام كتاب النّظر. وقد نسمّيه كتاب الجدل، وقد نسمّيه مدارك العقول. (تهافت الفلاسفة/ 71) أداة النّفس النّاطقة بها يتوصّل إلى انبساط الامور الخفيّة عندنا. (الحدود والفروق/ 1) صنائع معيّنة في هذه (في الّتي غايتها المعرفة، أو في الّتي العلم فيها من أجلّ العمل) ومسدّدة.
(رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 2)