فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 441

-العادة.

(1096) الفعل الحيوانيّ

-الفعل الإنسانيّ والبهيميّ.

-العادة.

هو أن يكون قد أعطى الشّي ء جميع ما يحتاج إليه ضرورة في وجوده وفي حفظ وجوده بحسب الإمكان. (التّعليقات/ 21، القبسات/ 337)

-الإدراكات.

ما يتوقّف منه على غيره.

(رساله أنواريّة/ 21) هو الّذي يتوقّف منه إمّا ذاته أو صفة كمال له على غيره. (سه رسالة شيخ اشراق/ 49) هو الّذي توقّف على غيره إمّا ذاته أو صفة ليست نفس الإضافة منه على غيره. (نفس المصدر/ 159) ما يتوقّف منه على غيره، ذاته أو كمال له.

(مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 55، 2/ 107 و427، 3/ 46 و101، شرح حكمة الإشراق/ 284) الغنيّ التّامّ هو الّذي لا يتعلّق بغيره في ثلاثة أشياء: ذاته، والهيئات المتمكّنة من ذاته، والهيئات الكماليّة الإضافيّة له، فمن افتقر في شي ء من هذه الامور إلى الغير فهو فقير محتاج إلى كسب. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3/ 140) من احتاج إلى شي ء آخر فهو فقير.

إنّ الغنيّ الّذي لا يفتقر في أحد الامور الثّلاثة، والفقير مقابله، وهو المفتقر في أحدها. (حاشية المحاكمات/ 364) - الغنيّ.

هو سلوك النّفس النّاطقة إلى تلخيص المعاني وهو معرفة ماهيّاتها.

(المقابسات/ 363) ما يكون عند إجماع الإنسان أن ينتقل عن امور حاضرة في ذهنه متصوّرة أو مصدّق بها تصديقا علميّا أو ظنيّا أو وضعا وتسليما إلى امور غير حاضرة فيه. (الإشارات والتّنبيهات/ 1) الفكرة هي حركة ما للنّفس في المعاني مستعينة بالتّخيّل في أكثر الأمر تطلب بها الحدّ الأوسط أو ما يجرى مجراه ممّا يصار به إلى علم بالمجهول حالة الفقد، استعراضا للمخزون في الباطن أو ما يجري مجراه. (نفس المصدر/ 95) الفكرة هي استعمال النّفس القوّة الّتي في وسط الدّماغ واستعراض ما عندها من الصّور، ويكون بحركة، واستفادة النّتيجة يكون بفكر وقياس.

(التّعليقات/ 141) الفكر هو تخييل عقل موجود في حيوان ناطق. (في النّفس/ 163) هو الّذي يفعل التّخييلات والتّواطؤ والانبعاث.

(نفس المصدر/ 169) فكر توجيه ذهن است بسوى مطالب تا از آن مبادى متأدّى شوند بمطالب بسبب ترتيبى كه آن مبادى را داده باشند وهيأتى كه ايشان را حاصل شده. «1» (درّة التّاج 1/ 1) هو الانتقال من المعلومات إلى المجهولات. (مطالع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت