3/ 121، المبدأ والمعاد، لصدر الدّين/ 403) هو كون الشّي ء في نفسه. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3/ 98 ذيل) الوجود بالذّات هو كون الشّي ء في نفسه. (حاشية المحاكمات/ 344) الوجود في نفس الأمر هو ثبوت الشّي ء وتحقّقه في حدّ نفسه، لا بتعمّل العقل، في أيّ ظرف ووعاء كان. (القبسات/ 39) - الوجودات.
هو الحصول الارتسامي الّذي ربّما تكون الطّبيعة المرسلة لا بشرط شي ء، منمازة فيه عن فردها، والذّات المعروضة الملزومة منحازة منفردة نفس جوهرها بما هي هي عن لوازمها وعوارضها.
(القبسات/ 38) الوجود للشّي ء الّذي لا يترتّب عليه الآثار، وهو الصّادر عن النّفس حين اشتغالها بعالم الحواسّ يسمّى بالوجود الذّهني والظّليّ. (المبدأ والمعاد لابن سينا/ 36) - الوجودات، الوجود الخارجي.
(1809) الوجود الرّابطي (المحمولي)
هو ثبوت الشّي ء للشّي ء، وهو مفاد كان النّاقصة، كقولنا: البياض موجود في الجسم.
و الوجود المحمولي هو وجود الشّي ء في نفسه المستعمل في مباحث الموادّ الثّلاث، وهو ما يقع رابطة في الحمليّات الإيجابيّة وراء النّسبة الحكميّة ... (الحكمة المتعالية 2/ 79) الوجود مطلقا إمّا أن يكون وجودا في نفسه، ويقال له الوجود المحمولي وهو مفاد كان التّامة المتحقّق في الهليّات البسيطة. أو يكون وجودا لا في نفسه، وهو مفاد كان النّاقصة في الهليّات المركّبة، ويقال له في المشهور الوجود الرّابطي. (شرح المنظومة 2/ 61) - الهليّة البسيطة والمركّبة.
(1810) الوجود الشّبهي
-الوجودات.
(1811) الوجود الصّرف
الّذي لا يتعلّق وجوده بغيره، والوجود الّذي لا يتقيّد بقيد. (و هو المسمّى بالغيب المطلق والذّات الأحديّة.(الحكمة المتعالية 7/ 327) هو مبدع المبدعات ومنشئ الكلّ، وهو ذات لا يمكن أن يكون متكثّرا، أو متغيّرا، أو متقوّما بسبب، بل هو أصل الأشياء وصرف الحقّ، وبه يتكثّر الأشياء .... (شرح رسالة المشاعر/ 11)
(1812) الوجود الظّلّي
-الوجود الذّهني.
(1813) الوجود العامّ
-الوجود المطلق.
-الوجودات.
-الوجود الخارجي.
الوجود الخارجي هو الكون في الأعيان.
و الوجود الذّهني هو الكون في الأذهان.
الوجود في الأعيان هو التّحقّق المتأصّل في متن الواقع خارج الأذهان ... (القبسات/ 38، شرح حكمة العين/ 37)