و النّاقص ما لا يحضر معه كلّ ما هو ممكن له، بل لا بدّ من أن يحصل له ما به يكمل بعد ما لم يكن حاصلا له.
و الأوّل إن كان قد حصل له ما ينبغى، وكان بحيث أن يحصل لغيره من وجوده أيضا يسمّى فوق التّمام ...
و الثّاني إن لم يحتج في وصوله إلى كماله اللائق في حقّه الممكن له إلى أمر خارج عن ذاته وعن علله الذّاتيّة حتّى يحصل له ما ينبغى أن يحصل له فيسمّى مستكفيا.
فمثال فوق التّمام المبدأ الأعلى.
و مثال التّمام العقول الفعّالة.
و مثال المستكفي النّفوس الفلكيّة والأفلاك وما فيها .... (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 160) - التّامّ، الوجود التّام وفوق التّمام والنّاقص والمكتفي.
الموجود إن كان له تحقّق في الخارج فهو الموجود الخارجي. وإن كان له تحقّق في الذّهن فهو الموجود الذّهني. (مطالع الأنظار/ 36) - الوجود الخارجي والذّهني.
(1674) الموجود الذّهني
-الموجود الخارجي.
-القصد الأوّل والثّاني.
-الموجود التّامّ وفوق التّمام والمستكفي.
كلّ ذات موجودة فإمّا أن تكون فاعلة فقط، أو منفعلة فقط، أو فاعلة ومنفعلة.
فالمنفعلة فقط هي المادّة الموضوعة لقبول الصّورة.
و الفاعل فقط هو المعطي صورة كلّ ذي صورة.
و الفاعل المنفعل هو المركّب من مادّة وصورة، يفعل بصورته وينفعل بمادّته. (المقابسات/ 313) إنّ الموجودات الجوهريّة باعتبار التّأثير والتّأثر ينقسم ثلاثة أقسام: فعّال غير منفعل، ويعبّر عنه اصطلاحا بالعقول المجرّدة، ومنفعل غير فاعل وهو الجسم بما هو جسم، أي ذو أبعاد ثلاثة فقط، ومنفعل فاعل، ينفعل من العقول الفعّالة ويفعل في الأجسام المنفعلة، ويسمّى النّفوس والصّور. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 160)
(1678) الموجود فوق التّمام
-الموجود التّامّ وفوق التّمام ....
هو الكون في شي ء لا كجزء منه، ولا يصحّ مفارقته عنه.
(مطالع الأنظار/ 71) - العرض.
-الموجود لذاته وبذاته.
موجود منقسم مى شود به آنچه موجود باشد لذاته وبذاته، وآن موجودى باشد كه قائم بغير نباشد، والا بغيره موجود بوده باشد نه لذاته، واو را سببى نباشد، والّا بسبب موجود شده باشد نه بذات، واين موجود واجب لذاته