فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 441

واسطة بينه وبين فعله، كالوتر لتحريك الأعضاء، والبعيد كالنّفس وما قبلها، والمتوسّط كالقوّة المحرّكة الّتي للوتر. وقبلها القوّة الشّوقيّة، وقبلها التّصديق أو ما في حكمه. (الحكمة المتعالية 7/ 192) - العلل البعيدة والقريبة، الفاعل البعيد.

-الفاعل التّامّ والنّاقص.

(1072) الفاعل الكلّيّ

-الفاعل الجزئيّ والكلّيّ.

هو الّذي يقدر على الفعل وتركه متى شاء. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 339) (عند المتكلّمين) هو الّذي تتساوى مقدوراته بالقياس إليه من حيث هو قادر. (شرحي الإشارات للطّوسيّ 1/ 239) الفاعل بالاختيار: هو الّذي يصحّ منه الفعل والتّرك بحسب الدّواعي المختلفة. (شرح حكمة العين/ 366)

(1074) الفاعل المركّب

-العلل البسيطة والمركّبة، الفاعل البسيط والمركّب.

-الموجود الفاعل والمنفعل.

(1076) الفاعل النّاقص

-الفاعل التّام والنّاقص.

-الرّماد.

-الإدراكات.

هو انبساط النّفس من داخل إلى خارج على المجرى الطّبيعيّ. (المقابسات/ 367) انبساط الطّبيعة من داخل إلى خارج، والطّبيعة هنا هي الحرارة الغريزيّة. (نفس المصدر/ 374) هو كيفيّة نفسانيّة تتبعها حركة الرّوح إلى خارج البدن طلبا للوصول إلى الملذّ. (الحكمة المتعالية 1/ 149) الفرح انبساط القلب، والغمّ انقباضه. (نفس المصدر 1/ 150) - الغمّ، الحزن.

هرب الحارّ الطّبيعيّ إلى باطن البدن دفعة، مخافة من المؤذي. (الحدود والفروق/ 46) الحزن هو ما يتبعها حركة الرّوح إلى الدّاخل قليلا قليلا. والفزع هو ما يتبعها حركة الرّوح إلى الدّاخل خوفا من المؤذي واقعا كان أو متخيّلا.

(الحكمة المتعالية 1/ 150)

هو انحلال ما، أو شبيه بالانحلال. (رسائل الفارابيّ، مسائل متفرّقة/ 5) إنّ الكون هو حدوث صورة جوهريّة في المادّة، والفساد بطلانها. (رسائل الفارابيّ، الدّعاوي القلبيّة/ 9) هو تحوّل جوهر أعلى إلى جوهر أدنى. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 30) الكون هو خروج الشّي ء من العدم إلى الوجود، أو من القوّة إلى الفعل، والفساد عكس ذلك.

(رسائل إخوان الصّفاء 2/ 13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت