علم منطق شناختن معنى هايى است كه از آن معانى رسيدن به انواع علم مكتسب ممكن باشد، وآن كه از هر معنى به كدام علم توان رسيد.
صناعة منطق آن بود كه با شناختن معانى ودانستن كيفيّت تصرّف، ملكه شدن اين دو فضيلت نيز مقارن باشد .... «1» (درّة التّاج 2/ 6) - العلوم.
علم يكشف النّسب العدديّة المقوّمة للألحان. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 8) هو معرفة تأليف الأصوات وبه استخراج اصول الألحان. (رسائل إخوان الصّفاء 1/ 49) هو معرفة التّأليفات والنّسب بين الأشياء المختلفة والجواهر المتضادّة القوى. (نفس المصدر 1/ 79) هو معرفة ماهيّة النّسب وكيفيّة تأليف الأشياء المختلفة الجواهر، المتباينة الصّور المتضادّة القوى، المتنافرة الطّبائع كيف تجمع ويؤلّف بينها كيما لا تتنافر وتأتلف وتتّحد، وتصير شيئا واحدا، وتفعل فعلا واحدا أو عدّة أفعال. (نفس المصدر 1/ 267)
(990) علم النّجوم
هو ما يدلّ عليه قوّة حركات الكواكب من زمان معلوم، وعلى زمانه وعلى الزّمان الآتي المحدّد. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 179) علم هيئة الكلّ في الشّكل والحركة، بأزمان الحركة في كلّ واحد من أجرام العالم الّتي لا يعرض فيها الكون والفساد حتّى يدثّرها مبدعها- إن شاء- دفعة، كما أبدعها، وما يعرض بذلك.
و هذا هو المسمّى علم التّنجيم. (نفس المصدر/ 377) الفلك يفسّر الظّواهر السّماويّة بحركات دائريّة راتبة. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 8) الّذي يدرك به ما كان ويكون. (رسائل إخوان الصّفاء 4/ 286) الأسطر نوميا، يعني، علم النّجوم. وهو معرفة تركيب الأفلاك وتخطيط البروج وعدد الكواكب وطبائعها ودلائلها على الأشياء الكائنات في هذا العلم، من حركة الشّمس. (نفس المصدر 1/ 78) الأسطر نوميا هي النّجوم وهي معرفة كميّة الأفلاك والكواكب والبروج، وكميّة أبعادها ومقادير أجرامها، وكيفيّة تركيبها وسرعة حركاتها، وكيفيّة دورانها وماهيّة طبائعها وكيفيّة دلائلها على الكائنات قبل كونها. (نفس المصدر 1/ 267) علم أحكام النّجوم هو معرفة كيفيّة الاستدلال بدوران الفلك وطوالع البروج وحركات الكواكب على الكائنات قبل كونها تحت فلك القمر ويسمّى هذا النّوع علم الأحكام. (نفس المصدر 1/ 114) هو تخمين في الاستدلال، من أشكال الكواكب وامتزاجاتها على ما يكون من أحوال العالم، والملل، والمواليد، والسّنين. (تهافت الفلاسفة/ 221) الغرض فيه الاستدلال من أوضاع الكواكب وأشكالها ووقوعها في درج البروج على أحوال هذا العالم وهو تخمينيّ. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 8) هو معرفة الأفلاك وعدد الكواكب ومقادير أبعادها وعظم أجرامها وأحوال حركاتها قدرا وجهة.
(الرّسائل لصدر الدّين/ 281) هو علم يتعرّف منه الاستدلال بالتّشكّلات الفلكيّة على الحوادث السّفليّة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 44)