فتل الخصم عمّا هو عليه، إمّا بحجة أو شبهة أو شعبة. (رسائل إخوان الصّفا 3/ 438) مباحثه مقصود بها إيجاب الحجّة على الخصم من حيث أقرّ ومن حيث لا يقدر على أن يدفع.
(المقابسات/ 360) هو المباحثة لإلزام الغير. (شرح المواقف/ 61) هو المؤلّف من المشهورات أو المسلّمات، والغرض منه إلزام الخصم وإقناع القاصر عن درك البرهان.
(شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 123) - القياس الجدليّ.
ماله ثلاثة أبعاد. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 165) ماله ثلاثة أبعاد: طول وعرض وعمق.
(المقابسات/ 364) إنّه شي ء ذو قوّة. (في النّفس/ 31) - الجسم.
(383) الجِرم الطّبيعيّ
هو الجرم المحسوس بما له من الخواصّ والأعراض. (إلهيّات الشّفاء/ 21، شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 164)
-العادة، القصد الضّروري والطبيعيّ.
لما فيه الكلّ. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 170) ما قدّر الشّي ء وأفناه، وهو الّذي منه ومن أمثاله يأتلف الكلّ. (الحدود والفروق/ 36) هو الّذي تتجزّأ إليه الصّورة فيها من غير الكميّة.
(تفسير ما بعد الطّبيعة/ 664) الجزء يقع على ما يتركّب منه الشّي ء.
و على ما ينحلّ إليه. وعلى الجزء المقداريّ بضرب من الاشتراك أو على سبيل المسامحة والتّجوّز. (الحكمة المتعالية 6/ 25) - الكلّ.
(386) جزء العلّة
-العلّة النّاقصة.
(387) الجزء الّذي لا يتجزّأ
الجسم موجود ذو وضع لا ينقسم فإن لم يكن جوهرا، بل عرضا لكان له محلّ آخر، ولا يتسلسل، بل ينتهى إلى جوهر غير منقسم، وهو الجزء الّذي لا يتجزّأ.
(شرح المواقف/ 359) - الاسطقسّ، الاسطقسّات، الجوهر الفرد، المتشابه الأجزاء.
(388) الجزئيّ
كلّ لفظ لا يمكن أن تدلّ به بمعناه الواحد على كثيرين يشتركون فيه فهو جزئيّ. (رسائل ابن سينا/ 16) الجزئي المفرد هو الّذي نفس تصوّره يمنع أن يقال معناه على كثيرين، كذات زيد. (إلهيّات الشفاء/ 196، تعليقة على الشفاء لصدر الدّين/ 483) هو الشّي ء الّذي يمتنع تعقّل ماهيّته محمولة على كثيرين. (طبيعيّات الشّفاء 2/ 72) هر لفظ كه بيك معنى بر يك چيز بيش نتوان گفت آن را جزوى خوانيم. «1» (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 3 و336) الجزئيّ الواحد الّذي لا كثرة فيه لا بالقوّة ولا بالفعل. (مقاصد الفلاسفة/ 114) الجزئيّ الحقيقي هو الّذي نفس تصوّره يمنع قوله على كثيرين. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 180)