و المعاد لصدر الدّين/ 284)
-القسمة الخارجيّة والوهميّة.
هو جمع الهمّة نحو الغرض المطلوب. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ 2/ 110) إنّ القصد إنّما هو طلب علل الجواهر المشار إليها، وأوائلها، وأسطقسّاتها. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1024) - الإرادة.
(1160) القصد الأوّل والثّاني
القصد الأوّل هو أنّ ما كان من قبل الباري- تعالى- من الإبداع والإيجاد والاختراع، والبقاء، والتّمام والكمال والبلوغ، وما شاكل ذلك من الأوصاف.
و القصد الثّاني هو كلّ ما كان من قبل نقص الهيولى، إنّه لم يجي ء منها إلّا هذا، ولم يقبل إلّا هذا، وما شاكل ذلك من الأوصاف. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 476) حدّ القصد الأوّل هو الموجود للشّي ء بغير متوسّط، كالخير في الصّحّة.
و حدّ الموجود على القصد الثّاني هو الّذي يوجد بتوسّط آخر، كالخير في الدّواء. (الحدود والفروق/ 25)
(1161) القصد الثّاني
-القصد الأوّل.
(1162) القصد الضروريّ والطّبيعيّ
كلّ غاية ليست نهاية الحركة وليس مبدأها تشوّق فكريّ فلا يخلو إمّا أن يكون التّخيّل وحده هو مبدأ الشّوق، أو التّخيّل مع طبيعة أو مزاج، مثل التّنفّس وحركة المريض أو التّخيّل مع خلق وملكة نفسانيّة داعية إلى ذلك الفعل بلا رويّة، كاللّعب باللّحية. فيسمّى الفعل في الأوّل جزافا وفي الثّاني قصدا ضروريّا أو طبيعيّا، وفي الثّالث عادة. (الحكمة المتعالية 7/ 252) - العادة.
(1163) القصد الطّبيعيّ
-القصد الضّروريّ والطّبيعيّ.
هو علم اللّه السّابق بما توجبه أحكام النّجوم. (رسائل اخوان الصّفاء 4/ 73) هو الخلق. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ 2/ 31) هو الحكم القاطع والأمر الجزم الّذي لا يراجع.
يقال: قضى له أو عليه، أي حكم له أو عليه أو فيه بكذا. (المعتبر في الحكمة 3/ 180) علم وحدانى حقّ است سبحانه وتعالى. «1» (مجموعه مصنّفات شيخ اشراق 3/ 60) عبارة عن وجود جميع الموجودات في العالم العقليّ مجتمعة ومجملة على سبيل الإبداع. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3/ 317، شرحي الإشارات للطّوسي 2/ 77، القبسات/ 420، الحكمة المتعالية 3/ 75، رسائل فلسفى ملّا على نورى/ 274) نسبة فاعليّة الباري الحقّ- سبحانه- على حسب علمه وعنايته إلى الإنسان الكبير في مرتبة شخصيّته الوحدانيّة الجمليّة. (القبسات/ 418) هو الحكم الواحد الّذي يترتب عليه سائر التّفصيل فيعنى بالقضاء معلوله الأوّل. (نفس المصدر/ 419) هي عندهم عبارة عن وجود الصّور العقليّة لجميع الموجودات فائضة عنه- تعالى- على سبيل الإبداع دفعة بلا زمان، لكونها عندهم من جملة العالم ومن أفعال اللّه المباينة ذواتها لذاته. (الحكمة المتعالية