بالطّبع معدّ نحو الفضائل كلّها إعدادا تامّا، ثمّ تمكّنت فيه بالعادة.
و الإنسان السّبعيّ: المضادّ له والمعدّ لأفعال الشّرور كلّها الّذي تتمكّن فيه هيئات تلك الشّرور بالعادة. (فصول منتزعة/ 33)
النّاس منهم له جودة الرّويّة وقوّة العزيمة على ما أوجبته الرّويّة.
فذلك هو الّذي جرت عادتنا أن نسمّيه الحرّ باستيهال، ومن لم تكن له هاتان ففي عادتنا أن نسمّيه الإنسان البهيميّ. (رسائل الفارابي، التّنبيه/ 16) - النّفس البهيميّة.
(192) الإنسان السّبعيّ
-الإنسان الإلهيّ والسّبعيّ.
هو بعينه المعنى الّذي لا يختلف فيه أحد من النّاس وهو مجرّد حدّ الإنسان. (رسالة أضحويّة في أمر المعاد/ 101) - الإنسان.
(194) الإنسانيّة
هي الحياة والنّطق والموت. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 179)
-الخبر.
-تفرّق الاتّصال.
هو الاستلزام من جانب العدم. (مطالع الأنظار/ 68)
عبارة عن حركة في سطح الجسم مقارنة لحدوث شكل مخصوص فيه. (الحكمة المتعالية 1/ 109) - اللّين.
انفصال المادّة بأقسام لطيفة، صغيرة القدر. (المقابسات/ 361) - الانفصال.
هو أن تتباعد الأجزاء بعضها عن بعض ويداخلها الهواء أو جسم آخر غريب، كالقطن المنفوش. «1» (شرح المواقف/ 329، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 450) - الانتفاش، التّخلخل.
تباين المتّصل. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 176) هو أن يعدم الاتّصال فيما من شأنه في نفسه أو جنسه أن يتّصل. (التّحصيل/ 362) له معنيان: أحدهما الإضافي بإزاء الإضافي وهو المعنى الحدثي المصدريّ، أي الانقطاع بين شيئين ونحوهما.
و الثّاني: حدوث اتّصالين. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 59) - الاتّصال، الانفراد. تفرّق الاتّصال.
إنّ للجوهر مع الكيفيّة حالا، وهو الكون الّذي يبتدأ فيه من العدم الّذي هو مقابل الصّورة، وينتهي إلى الصّورة بالقبول.
و إذا حصل في الصّورة، أو حصلت الصّورة فيه