و الاخرى علم الكيفيّة المتحرّكة، وهو علم هيئة الكلّ في الشّكل والحركة ... (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 377) هو معرفة الابعاد والمقادير. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 396) الهندسة مقصودها معرفة الأطوال والكميّات والمقادير. وهي آلة يستعان بها. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ 1/ 154) هو علم يبحث فيه عن أحوال المقادير من حيث التّقدير. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 46) - العلم الرّياضيّ.
هو معرفة تركيب الأفلاك وهيأتها وهيئة الأرض. (مفاتيح العلوم/ 215) هو معرفة تركيب الأفلاك وكميّة الكواكب، وأقسام البروج وأبعادها وعظمها وحركاتها، وما يتبعها من هذا الفنّ. ويسمّى هذا القسم علم الهيئة. (رسائل إخوان الصّفاء 1/ 114) الهيئة القديمة هي الهيئة الصحيحة الّتي تصحّ على الاصول الطّبيعيّة وهي مبنيّة عندي على حركة الفلك الواحد بعينه، وأقطاب مختلفة اثنان فأكثر بحسب ما يطابق الظّاهر.
و الهيئة الموجودة في وقتنا هذا هي هيئة موافقة للحسبان لا للوجود. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1663 و1664) هو علم تعرف به أحوال الأجرام البسيطة العلويّة والسّفليّة، وأشكالها وأوضاعها، وأبعاد ما بينها وحركات الأفلاك والكواكب، ومقاديرها.
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ 49) هو علم يبحث فيه عن أحوال الأجرام البسيطة العلويّة والسّفليّة من حيث الكميّة والكيفيّة.
(نفس المصدر/ 47) علم النّجوم.
-العلم اليقينيّ.
هو أن تعرف أنّ الشّي ء بصفة كذا، مقترنا بالتّصديق بأنّه لا يمكن أن لا يكون كذا. (تهافت الفلاسفة/ 246) علم اليقين هو التّصديق بالامور النّظريّة الكلّيّة، مستفادا من البرهان، كالعلم بوجود الشّمس للأعمى. (الحكمة المتعالية 4/ 518)
(1001) العلوّ
ما انتهت إليه الأجسام الخفيفة بالطّبع. (الحدود والفروق/ 66، 65)
العلوم الّتي يتعاطاها البشر ثلاثة أجناس:
فمنها الرّياضيّة، ومنها الشّرعيّة الوضعيّة، ومنها الفلسفيّة الحقيقيّة.
فالرّياضيّة هي علم الآداب الّتي وضع أكثرها لطلب المعاش وصلاح أمر الحياة الدّنيا.
و هي تسعة أنواع: أوّلها علم الكتابة والقراءة.
و منها علم اللّغة والنّحو.
و منها علم الحساب والمعاملات.
و منها علم الشّعر والعروض.
و منها علم الزّجر والفأل وما يشاكله.
و منها علم السّحر والعزائم والكيمياء والحيل وما شاكلها.
و منها علم الحرف والصّنائع.
و منها علم البيع والشّراء والتّجارات والحرث والنّسل.
و منها علم السّير والأخبار.
و العلوم المنطقيّات خمسة أنواع: