فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 441

(درّة التّاج 3/ 21) آن است كه او را در موضوعى بيابند في وقت ما وممكن باشد كه منعدم شود ازو ونيابند بعد از آن چون ابصار. «1» (نفس المصدر 3/ 23) إنّ المتقابلين إمّا أن يكون أحدهما عدما للآخر أولا، والأوّل إن اعتبر فيه نسبتها إلى قابل لما أضيف إليه العدم، فعدم وملكة. (الحكمة المتعالية 7/ 103) هما أمران يكون أحدهما وجوديّا والآخر عدميّا، أي عدما لذلك الوجوديّ، سواء كان بحسب شخصه في الوقت أو في غير الوقت أو بحسب النّوع أو بحسب الجنس قريبا كان أو بعيدا. (نفس المصدر 7/ 116) الملكة في المشهور هو القدرة للشّي ء على ما من شأنه أن يكون له «متى شاء» كالقدرة على الإبصار والعدم انتفاؤها مع بطلان الاستعداد في الوقت الّذي من شأنه أن يكون فيه، كالعمى [و البصر] . (الشّواهد الرّبوبيّة/ 63) هما أمران يكون أحدهما وجوديّا والآخر عدميّا أي عدما لذلك الوجوديّ سواء كان بحسب شخصه في الوقت أو في غير الوقت أو بحسب الجنس قريبا كان أو بعيدا لكن يعتبر فيهما موضوع قابل لذلك الوجود كالبصر والعمى. (شرح الهداية الأثيريّة/ 228) - تقابل العدم والملكة.

(867)العدم والملكة المشهوريّان

-العدم والملكة الحقيقيّان والمشهوريّان.

(868) العدم والملكة الحقيقيّان والمشهوريّان

إن كان أحدهما (المتقابلان) وجوديّا والآخر عدميّا فإمّا أن يعتبر التّقابل بينهما بالنّسبة إلى موضوع قابل للوجوديّ منهما، إمّا بحسب شخص ذلك الموضوع أو بحسب جنسه القريب أو البعيد فهما العدم والملكة الحقيقيّان. أو يعتبر قبول الموضوع بحسب الوقت الّذي يمكن حصوله فيه وهما العدم والملكة المشهوريّان. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 65) المتقابلان إن كانا أحدهما وجوديّا والآخر عدميّا فإن اعتبر كون الموضوع مستعدّا للاتّصاف بالوجودي بحسب شخصه أو نوعه أو جنسه، كالبصر والعمى فعدم وملكة حقيقيّان، وإن اعتبر فيه وجود الموضوع في وقت يمكن اتّصافه به فملكة وعدم مشهوريّان. (مطالع الأنظار/ 65) الاثنان إن كان أحدهما وجوديّا فقط، فإن اعتبر التّقابل بينهما بالنّسبة إلى موضوع قابل للأمر الوجودي فإمّا بحسب شخصه أو بحسب نوعه أو بحسب جنسه القريب ... أو البعيد ... فهما العدم والملكة الحقيقيّان. فالعدم الحقيقيّ هو عدم كلّ معنى وجوديّ يكون ممكنا للشّي ء بحسب الامور الأربعة.

أو بالنّسبة إلى الموضوع القابل للأمر الوجوديّ بحسب الوقت الّذي يمكن حصوله فيه فهما العدم والملكة المشهوريّان. (شرح حكمة العين/ 126 - 127)

(869) العدميّ

هو الّذي في قوّته أن يصير شيئا آخر، أو أن يصير له شي ء ليس له في الحال. (التّعليقات/ 114)

ضعف النّفس على الصّبر على المكروه أو عن المحبوب. (الحدود والفروق/ 42)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت