فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 441

و الصّورة البسيطة مثل صورة الماء والنّار، والصّورة المركّبة مثل صورة الإنسان الّتي هي عبارة عن المجموع الحاصل من عدّة امور.

و الغاية البسيطة مثل الشّبع للأكل، والمركّبة هي المطلوب المركّب من امور كلّ واحد منها غير مستقلّ بالمطلوبيّة. (المباحث المشرقيّة 1/ 545، الحكمة المتعالية 7/ 194)

الفاعل القريب هو الّذي لا واسطة بينه وبين المعلول، مثل الوتر لتحريك الأعضاء، والبعيد هو الّذي بينه وبين المعلول واسطة، مثل النّفس لتحريك الأعضاء ...

و المادّة القريبة هي الّتي لا يتوقّف قبولها للصّورة على انضمام شي ء آخر إليه، أو حدوث حالة اخرى فيه، مثل الأعضاء للبدن، والمادّة البعيدة ما لا تكون كذلك، إمّا لأنّها ليست بقابلة، بل هي جزء القابل وإمّا لأنّها إن كانت قابلة فلا بدّ من حدوث أحوال لتستعدّ بسببها لقبول تلك الصّورة. فالأوّل مثل الخلط الواحد لصورة العضو، والثّاني مثل الأركان المختلطة لصورة الخلط ...

و الصّورة القريبة كالتّربيع للمربّع، والبعيدة كذي الزّاوية للمربّع.

و الغاية القريبة كالصّحّة للدّواء، والبعيدة كالسّعادة للدّواء. (المباحث المشرقيّة 1/ 544، وقريب منها ما في الحكمة المتعالية 7/ 192)

(933) العلل بالإرادة وبالطّبع

العلل منه ما بالطّبع ومنه ما بالإرادة. فما بالطّبع يصدر عن الذّات من حيث هي هي. وما بالإرادة يصدر عنها عن علم ومعرفة وإرادة خاتمة عازمة. (المعتبر في الحكمة 3/ 174)

(934) العلل بالطّبع

-العلل بالإرادة وبالطّبع.

(935) العلل بالقوّة وبالفعل

الفاعل بالقوّة مثل النّار بالقياس إلى ما لم يشتعل فيه، ويصحّ اشتعالها فيه. القوّة قد تكون قريبة كقوّة المعلّم على الكتابة وقد تكون بعيدة كقوّة الصّبي عليها.

و الموضوع قد يكون بالقوّة مثل النّطفة لصورة بدن الإنسان، وقد يكون بالفعل كبدن الإنسان.

و أمّا الصّورة فقد تكون بالفعل وذلك ظاهر، وقد تكون بالقوّة وهي الإمكان المقارن لعدم الصّورة في الموضوع المعيّن.

و أمّا كون الغاية بالقوّة أو بالفعل فهو ككون الصّورة بالقوّة أو بالفعل. (المباحث المشرقيّة 1/ 546، الحكمة المتعالية 7/ 194) وفي آخرها زيادة وهي: «لأنّ الغاية بالقياس إلى شي ء صورة بالقياس إلى صورته، كما أنّ الغاية لشي ء فاعل لفاعله من حيث هو فاعل» .

-العلّة المادّيّة، العلّة النّاقصة.

-العلل بالقوّة وبالفعل.

(937) العلل الخاصّة والعامّة

الفاعل الخاصّ ما ينفعل عنه شي ء واحد، كالنّار المحرقة لواحد، والعامّ ما ينفعل عنه كثيرون، كالنّار المحرقة للكثيرين، وإن كان بلا واسطة. والمادة الخاصّة ما لا يمكن أن يحلّها إلّا تلك الصّورة، مثل جسم الإنسان لصورته والمادّة العامّة مثل الخشب لصورة السّرير والكرسيّ. وفرق بين القريب والخاصّ فقد يكون قريبا وعامّا، مثل الخشب للسّرير. والصّورة الخاصّة فهي جزء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت