الغيران إن اشتركا في تمام الماهيّة فمثلان، وإلّا فمتخالفان. (مطالع الأنظار/ 65) الاثنان إن اشتركا في النّوع فهو المثلان، وإلّا فهو المتخالفان. (شرح حكمة العين/ 124) هما موجودان لا يشتركان في صفة النّفس ولا يمتنع اجتماعهما لذاتيهما في محلّ من جهة. (شرح المواقف/ 162) - الغيران، المثلان، المشتركان.
المتداخل هو الّذي يلاقي الآخر بكلّيّته حتّى يكفيهما مكان واحد.
(الحدود لابن سينا/ 38، رسائل ابن سينا/ 114) الّذي يلاقي الآخر بكلّيّته حتّى يكفيهما مكان واحد، المتداخلان. (تهافت الفلاسفة/ 305) متماسّان آنند كه ذوات ايشان در وضع مختلف باشند واطراف ايشان در وضع متّحد وچون ذوات ايشان با اين در وضع متّحد باشند متداخلان باشند. «1» (درّة التاج 3/ 96) - التّداخل.
إنّهما شيئان كلّ واحد منهما يطابق الآخر مثلا. (الإشارات والتّنبيهات/ 14) هما (المثلان) المتساويان، إن اشتركا في الكمّ.
(شرح حكمة العين/ 124) الهو هو في النّوع إذا كان في الجوهر قيل له مماثل، وإذا كان في الكميّة قيل له: مساو. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 24) - المشتركان، الهو هو.
تقال:
«متشابهة» إذا لم تكن هي هي بنوع مبسوط، ولم تكن غير مختلفة بالخطّ المركّب بالصّورة (ارسطاطاليس) . (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1290) مبدأ الموجودات هو الهواء ... وهو المتشابه الأجزاء.
(في النّفس/ 98) كان يقول أبيقرس: بأربع طبائع أخر غير قابلة للفساد في جنسها. وهي هذه:
الأجزاء الّتي لا تتجزّأ، والخلاء، وما لا نهاية له، والمتشابهات. وهي تسمّى متشابهات الأجزاء، وتسمّى أسطقسّات. (نفس المصدر/ 114) - الأسطقسّات، المبدأ.
-الاتّحاد، المشتركان، الهوهو.
-المتتاليان.
-المشتركان.
(1420) المتشخّص
المشخّصات تنتهي إلى شي ء متشخّص بذاته، وهذا هو الأين والوضع.
فإنّهما متشخصان بذاتهما. والمخصّصات تنتهي إلى متخصّص بذاته. وذلك الحركة الإراديّة.
(التّعليقات/ 106) المتشخّص هو الّذي لا يوجد مثله. والإنسان يوجد مثله معه من حيث هو انسان، لا من حيث هو متشخّص.
المخصّص ما يتعيّن بالوجود للشّي ء وينفرد به عن شبهه.
و المخصّص يدخل في الوجود الشّي ء، والمشخّص