فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 441

على ما قصد دلالته عليه ليحصل التّفاهم بين أشخاص النّوع، ووجوده لا يحصل إلّا بعد العلم بالمعاني وتقدير ترتيب أجزاء المؤلّف في الذّهن، حتّى يمكن أن يؤلّف الكلام منها فبعض النّاس كالمنطقيّين يطلقون اسم الكلام على ذلك التّقدير في الذّهن، وبعضهم يطلقون على ذلك العلم.

(شرح مسألة العلم/ 43)

(1292) كلام اللّه

هو إبداع أبدع به المبدعات. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 517) هو إعلام الحقائق بالمكالمة الحقيقيّة وهي الإفاضة والاستفاضة في مقام «قاب قوسين أو أدنى» وهو مقام القرب ومقعد الصّدق ومعدن الوحي والإلهام، وهو الكلام الحقيقيّ. (الحكمة المتعالية 3/ 26) هو عبارة عن إنشاء كلمات تامّات وإنزال آيات محكمات هنّ أمّ الكتاب واخر متشابهات في كسوة ألفاظ وعبارات. (رسالة المشاعر/ 57، الشّواهد الرّبوبيّة/ 57) إنّه تعالى خلق أصوات وحروف دالّة على المعاني في جسم من الأجسام (عند المعتزلة) .

الكلام النّفسي للّه تعالى صفة نفسيّة، وهي معان قائمة بذاته. (المظاهر الإلهيّة/ 39)

صوت دالّ بتواطؤ مقترن بزمان، جزء من أجزائه لا يدلّ بانفراده. (الحدود والفروق/ 20) هي لفظة مفردة تدلّ على معنى وعلى الزّمان الّذي ذلك المعنى موجود فيه لموضوع ما، غير معيّن.

(تهافت الفلاسفة/ 80)

(1294) الكلّي

يسمّى المعقول المحمول على كثير، الكلّي والمعنى العامّ. (الحروف/ 139) اللّفظ الكلّي هو الّذي نفس تصوّر معناه لا يمنع وقوع الشّركة فيه، فإن امتنع امتنع بسبب من خارج مفهومه.

و اللّفظ الجزئيّ هو الّذي نفس تصوّر معناه يمنع وقوع الشّركة فيه. (الإشارات والتّنبيهات/ 4) كلّ لفظ تدلّ «1» به على أشياء كثيرة بمعنى واحد فهو كلّي. (الرّسائل لابن سينا/ 15) هي أنّها الّتي يمكن أن يوجد فيها شي ء منها يصحّ أن يكون واحدا عادّا، ويكون ذلك لذاته، سواء كانت الصّحّة وجوديّة أو فرضيّة. (إلهيّات الشّفاء/ 118) يقال كلّي للمعنى من جهة أنّه مقول بالفعل على كثيرين، مثل الإنسان.

و يقال كلّي للمعنى إذا كان جائزا أن يحمل على كثيرين وإن لم يشترط أنّهم موجودون بالفعل.

فإنّه كلّي من حيث أنّ من طبيعته أن يقال على كثيرين، ولكن ليس يجب أن يكون أولئك الكثيرون لا محالة موجودين، بل ولا الواحد منهم.

(نفس المصدر/ 195) هو الّذي لا يمنع نفس تصوّره عن أن يقال على كثيرين. (نفس المصدر/ 196، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 483) هو الّذي لا يمنع نفس تصوّر معناه عن وقوع الشّركة فيه. (تهافت الفلاسفة/ 73) هر كلمه كه شامل دو سه معنى بود كلّى خوانند. «2» (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 335) هو حاصر لأشياء لا نهاية لها، لكن بالقوّة لا بالفعل. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 42)

(1295) الكلّ

مشترك لمشتبه الأجزاء وغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت