و إلى باطنه دفعة. (الحدود والفروق/ 47) هو انفعال تابع للشّعور بأنّ الغير حصل له شعور بأنّه فعل شيئا من الأشياء الّتي لا ينبغي أن يفعلها بحسب اعتقاد ذلك الغير. (شرح حكمة العين/ 683) هو ما يتبعها حركة الرّوح إلى الدّاخل والخارج لأنّه كالمركّب، من فزع وفرح، حيث ينقبض الرّوح إلى الباطن، ثمّ يخطر بباله أنّه ليس فيه كثير مضرّة، فينبسط ثانيا. (الحكمة المتعالية 1/ 150) هي انفعال نفسانيّ يتبع شعوره بشعور غيره بأنّه فعل شيئا من الأشياء الّتي قد أجمع على أنّه لا ينبغي أن يفعلها. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 260) - الفرح، الفزع.
-التّوفيق.
خشوع عبارت از عبادت است به حضور قلب واستدعاى صراط مستقيم از حضرت، ومآب مطلق نياز وعجز قلبى.
و خضوع فروتنى واظهار عجز ونياز است به جوارح. «1» (رساله أنواريّة/ 230) - العبادة.
هي وضع أجزاء سطح ما لا رفع ولا خفض. (رسائل الفارابي، مسائل متفرّقة/ 4) جرم سطحه ينقسم إلى أجزاء غير متساوية مختلفة الوضع. (الحدود لابن سينا/ 36، رسائل ابن سينا/ 112) عبارة عن اختلاف وضع الأجزاء في ظاهر الجسم بأن يكون بعضها ناتئا وبعضها غائرا. (المباحث المشرقيّة 1/ 296) أن يكون بعض الأجزاء ناتئا وبعضها غائرا. (شرح المواقف/ 252) إنّ الملاسة استواء وضع الأجزاء في ظاهر الجسم، والخشونة عدمها بأن يكون بعض الأجزاء ناتئا وبعضها غائرا. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 457) - الملاسة.
-الخشوع.
العدول عن الصّواب والحقّ.
(الحدود والفروق/ 34)
هي القدرة على المخاطبة بالأقاويل الّتي بها تكون جودة الإقناع في شي ء من الامور الممكنة الّتي شأنها أن تؤثّر أو تجتنب غير أنّ الفاضل من أصحاب هذه القوّة يستعملها في الخيرات ويستعملها الدّهاة في الشّرور. (فصول منتزعة/ 62) جودة إقناع الجمهور في الأشياء الّتي يزاولها الجمهور وبمقدار المعارف الّتي لهم، وبمقدّمات هي في بادئ الرّأي مؤثّرة عند الجمهور، وبالألفاظ الّتي هي في الوضع الأوّل على الحال الّتي اعتاد الجمهور استعمالها. (الحروف/ 148) هي قوّة تتكلّف الإقناع الممكن في كلّ واحد من الأشياء المفردة (أرسطو) . (تلخيص الخطابة/ 28) الحجّة العقليّة إمّا أن تكون مقدّماتها غير قطعيّة، أي ظنيّة، أو مشهورة، وتسمّى خطابة وإمارة.
(مطالع الأنظار/ 26)