فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 441

الآراء عليها، إمّا لمصلحة عامّة، أو رقّة، أو حميّة، أو تأديبات شرعيّة، أو انفعالات خلقيّة، أو مزاجيّة، سواء كانت صادقة أو كاذبة. (شرح المواقف/ 76)

(1528) مشيته- تعالى- الحادثة والذّاتيّة

لا يخفى أنّ المشيّة الذّاتيّة الّتي نفس ذاته لا يقبل التّغيّر. وله- تعالى- مشيّة حادثة، وهي:

عبارة عن تهيّؤ الأسباب لوجود شي ء في صفحة الوجود بمقتضى الجود. (رسائل فلسفى ملا نظر على گيلانى/ 305) - ارادته- تعالى-.

(1529) مشيّته- تعالى- الذّاتيّة

-مشيّته- تعالى- الحادثة والذاتيّة.

ليس إلّا الهيولى المصوّرة.

(رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريا الرازي/ 226) مركّب من هيولى وصورة. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 386) ليس هو بشي ء غير كون الصّورة في الهيولى. (نفس المصدر 3/ 472) - المركّبات، المصنوعات (بأقسامها) .

المصنوعات الإلهيّة هي الصّور المجرّد من الهيوليّات المخترعات من مبدع المبدعات- تعالى- وجودا من العدم ليس من ليس، وشي ء لا من شي ء دفعة واحدة بلا زمان ولا مكان ولا هيولى ولا صورة ولا حركة لأنّها كلّها مبدعات الباري ومخترعاته.

المصنوعات البشرية مثل ما يعمل الصّناع من الأشكال والنّقوش والأصباغ في الأجسام الطّبيعيّة في أسواق المدن وغيره من المواضع.

المصنوعات الطّبيعيّة هي صور هياكل الحيوانات، وفنون أشكال النّبات وألوان جواهر المعادن.

المصنوعات النّفسانيّة مثل نظام مراكز الأركان الأربعة الّتي هي تحت فلك القمر وهي النّار والهواء والماء والأرض، ومثل تركيب الأفلاك، ونظام صورة العالم بالجملة. (رسائل إخوان الصّفا 1/ 277)

(1532) المصنوعات النفسانيّة

-المصنوعات (باقسامها) .

(1533) المصنوعات الطّبيعيّة

-المصنوعات (باقسامها) .

(1534) المصنوعات البشريّة

-المصنوعات (باقسامها) .

(1535) المصنوعات الإلهيّة

-المصنوعات (بأقسامها) .

ما ثبت بثبوته آخر.

(رسائل الكندي الفلسفيّة/ 167) هو الّذي الوجود له هو أنّه مضاف، أي معقول الماهيّة بالقياس إلى غيره وذلك وجود ماهيّته، أنّها معقولة بالقياس إلى غيرها. (التّعليقات/ 94) هو كون الشّي ء بحيث إذا عقل كان معقول الماهيّة بالقياس إلى غيره فإذا لم يعقل لم يكن مضافا. (نفس المصدر/ 76) هو الّذي ماهيّته إنّما تقال بالقياس إلى غيره فكلّ شي ء في الأعيان يكون بحيث ماهيّته إنّما تقال بالقياس إلى غيره فذلك الشّي ء من المضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت