الشّوق الإراديّ ميل الجسم المتنفّس بالاختيار إلى اللّذيذ والنّافع.
و الشّوق الطبيعي ميل الجسم غير المتنفّس إلى مكانه الخاصّ به ليتحفّظ به ذاته. (الحدود والفروق/ 45)
(728) الشّوق الطّبيعيّ
-الشّوق الإراديّ.
(729) الشّهاب
المتحلّل اليابس المتصعّد لاكتساب الحرارة، أعني الدّخان المرتفع من الأرض إنّما يعلو البخار ... فإذا ابلغ الجوّ الأقصى الحارّ بالفعل ... اشتعل طرفه العالي أوّلا ثمّ ذهب الاشتعال فيه إلى آخره فرئي الاشتعال ممتدّا على سمت الدّخان إلى طرفه الآخر وهو المسمّى بالشّهاب. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2/ 284) الدّخان إذا ارتفع من الأرض يعلو البخار لأنّ حفظه للحرارة المصعّدة أكثر، فإذا بلغ الطّبقة الحارّة من الهواء وقع فيه شعلة من النّار وانعكست إلى آخره في سمته أينما وقع فيرى كأنّ كوكبا انقضّ. وهو المسمّى بالشّهاب. (حاشية المحاكمات/ 210)
(730) الشّهوة
هي مطلوب القوّة المحييّة، وعلّة تكاملها السّببيّة.
هي إرادة نحو المحسوسات.
إنّ الشّهوة هي الشّوق على طريق الانفعال إلى استزادة ما نقص من البدن، وإلى تنقّص ما زاد فيه. نريد بالانفعال أنّه شي ء يجري على خلاف ما يجري به الأمر الّذي بالفكر والتّمييز. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 176) هو التّشوّق على طريق الانفعال إلى استرداد ما ينقص ممّا في البدن وإلى نقص ما زاد فيه.
و الانفعال شي ء يجري على خلاف ما يجري به الأمر الّذي هو بالفكر والتّمييز. (المقابسات/ 369) الإحساس بالمعول. (الحدود والفروق/ 87) إنّ الشّوق في الحيوان هو من قبل الحسّ الّذي يميّز اللّذيذ ويدركه. وهذا الشّوق هو المسمّى شهوة. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1096) هي تشوّق إلى اللّذّات. (تلخيص الخطابة/ 175) الشّهوة هي ضرب من الشّوق. (في النّفس/ 82) هي شوق ينبعث عن ذلك التّصوّر (تصوّر ذات ما) ، إمّا نحو جذب إن كان ذلك الشّي ء لذيذا أو نافعا، يقينا أو ظنّا. (مطالع الأنظار/ 68) جذب الملائم هو الشّهوة. (حاشية المحاكمات/ 374) كيفيّة نفسانيّة يتبعها حركة الرّوح إلى الظّاهر جذبا للملائم طلبا للتّلذّذ. (الحكمة المتعالية 1/ 150) ميل إلى ما يوافقك يسمّى شهوة ونفرة عمّا يخالفك يسمّى كراهة. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 213) - الشّوق، الكراهة.
(731) الشّي ء
يقال على كلّ ما له ماهيّة ما كيف كان، كان خارج النّفس، أو كان متصوّرا على أيّ جهة كان، منقسمة أو غير منقسمة. (الحروف/ 128) هو الّذي يخبر عنه ويعلم. (رسائل إخوان الصّفا 3/ 385، و3/ 518) هو الّذي يصحّ عنه الخبر. (إلهيّات الشّفاء/ 30، تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ 292) لفظة الشّي ء تقال: على كلّ ما تقال عليه لفظة الموجود.
و قد تقال أيضا على أعمّ ما تقال عليه لفظة الموجود، وهو كلّ معنى متصوّر في النّفس، سواء كان خارج النّفس أو لم يكن. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 17 و18)