(اسرار الحكم/ 200) - المحسوس الأوّل والثّاني.
-المحسوس بالذّات وبالعرض.
(1471) المحسوس الأوّل والثّاني
كلّ ما يقال إنّه محسوس فإمّا أن يكون بحيث يحصل منه عند الحسّ أثر أولا يحصل، فإن لم يحصل فهو المحسوس بالعرض، وإن حصل فلا يخلو إمّا أن يتوقّف الإحساس به على الإحساس بشي ء آخر أو لا يتوقّف. فالأوّل هو المحسوس الثّاني، والثّاني هو المحسوس الأوّل. هذا بحسب جليل النّظر، وأمّا بحسب النّظر الدّقيق فالمحسوس بالذّات هو الصّورة الحاضرة عند النّفس، لا الأمر الخارجي المطابق لها. (الحكمة المتعالية 9/ 202) - المحسوس بالذّات وبالعرض.
(1472) المحسوس الثّاني
-المحسوس الأوّل.
(1473) المحسوس الخاصّ والمشترك
المحسوس الخاصّ هو الّذي له حاسّة معيّنة معدّة لقبوله، بحيث لا تستطيع حاسّة أخرى أن تحسّه.
و المحسوسات المشتركة هي الحركة والسّكون، والعدد والشّكل، والمقدار، تدركها الحواسّ جميعا، وتدركها بالحركة. (الجمع بين رأيى الحكيمين/ 32) إنّ المحسوسات ضرورة- إمّا أن تكون ألوانا، أو أصواتا، أو طعوما، أو روائح، أو ملموسات، أو ما يتبع هذه، ويدرك بتوسّطها- وهي المحسوسات المشتركة. والمحسوسات الخاصّة، الخمسة فقط.
(رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ 51)
-المحسوس الخاصّ.
(1475) المحلّ
-الموضوع، الهيولى.
قد تكون من المحمولات ذاتيّة، وعرضيّة لازمة، وعرضيّة مفارقة.
اعلم أنّ من المحمولات محمولات مقوّمة لموضوعاتها.
و لست أعني بالمقوّم، المحمول الّذي يفتقر الموضوع إليه في تحقّق وجوده، ككون الانسان مولودا أو مخلوقا أو محدثا، بل المحمول، الّذي يفتقر إليه