و الانفعال يسمّى ضعفا. (مطالع الأنظار/ 100) إنّ مفهوم لفظ القوّة يقال بالاشتراك الاسميّ على أمور كثيرة ويقع فيها بقول كثير ولكنّها وضعت أوّل ما وضعت للمعنى الموجود في الحيوان الّذي به يمكنه أن يكون مصدرا لأفعال شاقّة من باب الحركات والتّحريكات ليست بأكثريّة الوجود النّوعيّة، سواء كانت بحسب الكميّة أو بحسب الكيفيّة ويسمّى ضدّ هذا المعنى الضّعف. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 161) القوّة موضوعة للمعنى الّذي في الحيوان الّذي يمكنه به أن يكون مصدرا لأفعال شاقّة من باب الحركات ليست بأكثريّة الوجود ويسمّى ضدّه الضّعف. (الحكمة المتعالية 4/ 3) - الاشتداد، القوّة واللّاقوّة.
الكسر انفصال الهيولى بأقسام كثيرة صغيرة القدر.
و الضّغد «1» انضمام أجزاء الهيولى لعلّتين: إمّا أن تكون أجزاؤها غير متمكّنة للتّقارب، فإذا عرض لها عارض تقارب أجزاؤها.
أو لأن يكون كالوعاء مملوّا فينضمّ أجزاؤها. يسمّى ذلك عصرا.
-الانكسار.
(796) الضّوء
انفعال في القابل من المضي ء، أو حصول أثر منه من واهب الصّور.
(رسائل الفارابي، التّعليقات/ 7، التّعليقات لابن سينا/ 47) هو كيفيّة هي كمال بذاتها للشّفّاف من حيث هو شفّاف وهو أيضا كيفيّة ما للمبصر بذاته لا بعلّة غيره. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ 92) الكيفيّة الّتي يدركها البصر في الشّمس والنّار من غير أن يقال إنّه سواد أو بياض أو حمرة أو شي ء من هذه الألوان. (طبيعيّات الشّفاء، كتاب النّفس/ 79) قد يظنّ أنّ الضّوء ضدّ الظلمة، إنّ الظّلمة عدم جدة الضّوء من الصّيقل. ولا محالة إنّ حضوره هو الضّوء.
إنّه لون الصّفاء إذا صار بالفعل. (في النّفس/ 45 و46) الأمر الّذي يسطع من هذا الشّي ء فيتخيّل أنّه يقع على الأجسام. (نفس المصدر/ 79) إنّه كيفيّة هي كمال بذاتها للشّفّاف من حيث هو شفّاف ...
إنّه الكيفيّة الّتي لا يتوقّف الإبصار بها على الإبصار بشي ء آخر. (المباحث المشرقيّة 1/ 301) كيفيّة قائمة بالجسم مغايرة للألوان، وهي محسوسة، وهي كمال للشّفّاف من حيث أنّه شفّاف. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 188) الكيفيّة الّتي لا يتوقّف إبصارها على إبصار شي ء آخر. (شرح حكمة العين/ 293) كمال أوّل للشّفّاف من حيث هو شفّاف.
أو كيفيّة لا يتوقّف إبصارها على إبصار شي ء آخر. (شرح المواقف/ 253) ضوء المضي ء، إن كان من ذاته لا بأن يفيض عليه من مقابله، كما للشّمس يسمّى ضياء، وإلّا فعرض كالقمر، ويسمّى نورا آخذا من قوله- تعالى-: «و الّذي جعل الشّمس ضياء والقمر نورا» . (الحكمة المتعالية 1/ 95) - النّور، الظّلّ.
(797) الضّوء الأوّل، والثّاني
الضّوء إمّا أن يكون حاصلا من المضي ء لذاته وهو الضّوء