مستفادا. (التّحصيل/ 815) التّعقّل قد يكون بالفعل إمّا للنّظريّات على وجه لا تغيب عن النّفس وتعقل أنّها تعقلها. ويسمّى العقل المستفاد. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 197) هو أن تستحضرها النّفس وتلتفت إليها مشاهدة متمثّلة في الذّهن. وتسمّى العقل المستفاد. (مطالع الأنظار/ 97) هو أن تحضر عنده النّظريّات الّتي أدركها بحيث لا تغيب عنه. (شرح المواقف/ 284) وأمّا الكمال فهو حصول المعقولات الثّانية، وهو العقل المستفاد. (حاشية المحاكمات/ 246) هو حضور المعقولات الثّانية بالفعل. (نفس المصدر/ 247) إن كان قد حصل لها (النّفس) النّظريّات فلا تخلو إمّا أن تكون تلك النّظريّات غير حاضرة ولا مشاهدة بالفعل، ولكنّها متى شاءت النّفس استحضرتها بمجرّد الالتفات وتوجّه الذّهن إليها، أو هي حاضرة بالفعل مشاهدة بالحقيقة. فالنّفس في الحالة الاولى تسمّى عقلا بالفعل وفي الثّانية عقلا مستفادا. (الحكمة المتعالية 4/ 420) الّذي صار عقلا بالفعل بعد ما كان عقلا بالقوّة.
(رسالة المشاعر/ 62) إذا اعتبرت مشاهدة لتلك المعقولات (المعقولات المكتسبة) متّصلة بالمبدإ الفعّال سمّيت عقلا مستفادا لاستفادتها لها من الخارج، أي من العقل الفعّال. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 273) هو أن تحصل النّظريّات مشاهدة سمّيت به لاستفادتها من العقل الفعّال. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1031) هو أن تصير النّفس مشاهدة لجميع النّظريّات الّتي أدركتها بحيث لا يغيب عنها شي ء. (نفس المصدر/ 1032) - الفعل بالفعل، العقل الفعّال.
هو قوّة يحصل لنابها بالطّبع، لا ببحث ولا بقياس العلم اليقين بالمقدّمات الكليّة الضّروريّة الّتي هي مبادئ العلوم. (فصول منتزعة/ 50) قوّة للنّفس تقبل ماهيّات الامور الكليّة من جهة ما هي كليّة. (الحدود لابن سينا/ 12، رسائل ابن سينا/ 88، تهافت الفلاسفة/ 287) تكون للإنسان إذا قوّة تختصّ بالآراء الكليّة، وقوّة اخرى تختصّ بالرّويّة في الامور الجزئيّة، فيما ينبغي أن يفعل ويترك ممّا ينفع ويضرّ ... فالقوّة الأولى للنّفس الإنسانيّة قوّة تنسب إلى النّظر فيقال: عقل نظريّ. (طبيعيّات الشّفاء في الفنّ السّادس/ 184) إنّ النّفس الإنسانيّة الّتي ذكرنا أنّها واحدة وتتصرّف في هذه القوى تقوى على إدراك المعقولات وعلى التّصرّف في القوى البدنيّة بالطّبع لا بالاكتساب. وليست حقيقة النّفس إنّما تقوى على هذين. فإنّ القوّة معنى عدميّ والنّفوس موجودة بالفعل. ولو كانت حقيقة النّفس أمرا بالقوّة لما كان لها أن تفعل فيجب أن تقوى على هذين بأمر غير ذاتهما، بل بهيئتين: فبإحداهما تقبل النّفس على مفيد الصّور المعقولة. وهذه الهيئة يسمّى عقلا نظريّا. (التّحصيل/ 789) هي محصّلة الآراء والمعاني الكليّة. (المعتبر في الحكمة 2/ 311) ما يكون باعتبار تأثّر النّفس عمّا فوقها مستكملة في جوهرها بحسب استعدادها. (شرح حكمة العين/ 680) القوّة الّتي بها يدرك النّفس الأشياء تسمّى العقل النّظريّ. (حاشية المحاكمات/ 245) القوّة الأولى للنّفس الإنسانيّة قوّة تنسب إلى النّظر، فيقال، عقل نظريّ. (الحكمة المتعالية 5/ 83)